|
الامير الحسن يدعو لتطبيق المنهج التحليلي للإبداع |
|
|
|
[19/08/2009 13:34] |
|
|
|
حفظ الصورة الأصلية |
 |
|
|
عمان 19 اب (بترا)-من عثمان الطاهات- قال سمو الأمير الحسن بن طلال رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا إن الأجيال المقبلة هي الأمانة التي يحملها الجميع ،ومستقبل الوطن يعنينا جميعاً ما يستدعي تطبيق الأساليب المثلى لخدمة الصالح العام والمحافظة على المنهج التحليلي للوصول إلى الإبداع في مختلف المجالات العلمية والبحثية والفكرية.
وأضاف سموه خلال رعايته مساء امس حفل إطلاق مشروع تحديد أولويات البحث العلمي في الأردن للأعوام العشرة القادمة الذي نظمة المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع صندوق دعم البحث العلمي إن الحاجة ملحّة لإقامة الفضاء الثالث بحيث نخاطب بعضنا البعض حيادياً في إطار المواطنة ضمن تفاعل القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمجتمع المدني مما يسهل الحديث في القضايا العامة بعيداً عن مجالس الخوف بأشكالها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
ودعا خلال الحفل الذي حضرته سمو الأميرة سمية بنت الحسن ووزير الزراعة المهندس سعيد المصري وعدد من الباحثين والمختصين في مجال البحث العلمي إلى لقاء العقول من خلال الحوار والمجادلة والعودة إلى تقاليدنا العريقة في هذا المجال .
واشار سموه إلى أن مشروع تحديد أولويات البحث العلمي هو مشروع وطني يهدف إلى استقراء الآراء الوطنية المتخصصة سعياً إلى إيجاد مُناخ ملائم لتعزيز القدرات والمشاريع العلمية.
وعرض الأمير الحسن نماذج تطبيقية للأسلوب العلمي المتبع في مشروع تحديد أولويات البحث العلمي، وهو أسلوب (دلفاي) مبيناً أهمية إطار المساءلة وضرورة توافق اللجان المتخصصة في تطبيقه والمشاركة الافتراضية في تكوين الرأي حوله.
بدوره تحدث امين عام المجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا الدكتور عادل الطويسي عن اهمية المشروع في وضع اسس التخطيط السليم والفاعل لمسيرة البحث العلمي في المملكة للعقد المقبل نظرا لما ستوفيره نتائجه من تحديد للمجالات البحثية والتي تحقق احتياجات القطاعات التنموية والتكنولوجية المختلفة .
وعرض الطويسي الانجازات التي حققها المجلس خاصة في مجال اعداد السياسية الوطنية للعلوم والتكنولوجيا وانشاء عدد من المراكز العلمية اللازمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة والاسهام في التنمية المسدامة للبادية الاردنية لتحسين مستوى معيشة سكانها .
وقال رئيس اللجنة التوجيهة العليا للمشروع وامين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور تركي عبيدات ان هذا المشروع سينظم التشبيك بين صندوق دعم البحث العلمي والمجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا.
ودعا العبيدات الى زيادة الانقاق على البحث العلمي في الاردن مشيرا الى انه تم خلال العام الماضي تقدم 650 مشروعا بحثيا لصندق البحث العلمي تم دعم 80 مشروعا بكلفة ستة ملايين دينار .
واكد ان الصندوق سيقوم بدعم الاسبوع العلمي ماليا الذي ينظمة المجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا سنويا واصفا هذا المشروع بالتظاهرة العلمية.
وعرض ممثل اللجنة الفنية للمشروع الدكتور يوسف القاعود منهجية تنفيذه والتي ستتم بمشاركة مجموعة من الباحثين والخبراء الاردنيين المختصين،واصفا كيفية استخدام طريقة (دلفاي) في تحديد الاولويات البحثية وعرض الخطوات اللازمة اتباعها للوصول الى قائمة من الاولويات البحثية في مختلف القطاعات التنموية.
وشارك في الحفل مائتا خبير ومختص من الجامعات والمؤسسات الاردنية يمثلون ثلاثة عشر قطاعا هي قطاع العلوم الطبية والصيدله والعلوم الزراعية والبيطرة وتكنولوجيا المعلومات والحاسوب والاتصالات والعلوم الاساسية والعلوم الهندسية والمياه والبيئة والعلوم التربوية والنفسية والعلوم الاجتماعية والانسانية واللغات والعلوم الادارية والمالية والاقتصادية والعلوم السياسية والقانونية والعلوم الاسلامية والاثار والسياحة والثقافة والفنون والاعلام .
--(بترا)
ع ط /س ج / م ح.
|
|
|
|
|
|
|