RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الجمعة ,  23/2/2018   <<    بترا   رئيس الوزراء يطلع على سير العمل بمشروع العطارات للصخر الزيتي   بترا   الملك يهنئ أمير دولة الكويت بالعيد الوطني لبلاده   بترا   اعتماد 14 مختبرا لاجراء فحوصات لعاملات المنازل في الفلبين   بترا   افتتاح مكتب لتحصيل فواتير الكهرباء في غور المزرعة   بترا   "الدفاع المدني" تحصل على المركز الاول بتحقيق متطلبات نظام تطوير الخدمات الحكومية   بترا   كلنا الاردن تنظم جلسة حول "تطبيق الاتفاقيان الدولية في القوانين المحلية "   بترا   أفغانستان: مقتل ثلاثة من مسلحي داعش بغارة أميركية   بترا   نقابة الصحفيين تؤكد وقوفها ودعمها لمطالب الصحفيين والعاملين في " الرأي "   بترا   اغلاق باب الترشيح لانتخابات مجلس نقابة المهندسين الزراعيين   بترا   الشارع الرياضي متفائل بقدرة منتخب السيدات على بلوغ مونديال فرنسا   بترا   طاقم حكام سعودي لمباراة الوحدات والرمثا   بترا   حافلة متنقلة لتحصيل ضريبة المسقفات من موظفي جامعة العلوم   بترا   فرنسا تطرح مشروع قانون غير مسبوق بشأن المهاجرين غير الشرعيين   بترا   الاحتلال يصادق على بناء 3000 وحدة استيطانية جديدة بالقدس   بترا   فتح باب التقدم لمهرجان الأردن الدولي للأفلام لعام 2018   بترا   استشهاد أسير فلسطيني جراء تعرضه للضرب بسجون الاحتلال   بترا   مدخل الطفيلة الشمالي يفتقر لعمليات التأهيل والصيانة والانارة   بترا   عشراوي: تشريعات اسرائيل ضد الفلسطينيين غير قانونية وتخدم الاحتلال   بترا   قوات الاحتلال تطلق النار تجاه المزارعين واراضيهم جنوب غزة   بترا   الغذاء والدواء تتعامل مع شكوى حول مستحضر Isotretinoin   بترا   اغلاق معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر   بترا   انطلاق فعاليات ايام العقبة التراثية   بترا   الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا   بترا   مجموعات الكراهية في اميركا ترتفع 4 % عن العام الماضي   بترا   مصادرة الف سلاح غير شرعي في شيكاغو منذ بداية العام   بترا   غوتيريس يدعو لاصلاحات في ميثاق الامم المتحدة   بترا   هجوم انتحاري قرب السفارة الأميركية في الجبل الأسود   بترا   روسيا ترفض مشروع قرار يدين ايران لانتهاك حظر الاسلحة على اليمن   بترا   مجلس الامن يصوت اليوم على هدنة انسانية في سوريا   بترا   اجواء غائمة جزئيا اليوم وغدا ولطيفة السبت >>
 
Zoom In Zoom Out
 

رسالة عمان

أطلقت "رسالة عمان" في ليلة القدر المباركة في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2004 قبل إعلان الأردن عزمه على عقد المؤتمر الإسلامي الدولي في عمان عام 2005، وجاءت الرسالة للتوعية بجوهر الدين الإسلامي الحنيف وحقيقته، الذي قدم للمجتمع الإنساني أنصع صور العدل والاعتدال والتسامح وقبول الآخر ورفض التعصب والانغلاق. الرسالة وليدة فكرة هاشمية، تجمعت أركانها ليتبنى الأردن خلالها الكثير من المؤتمرات والندوات، وكذلك المبادرات الهادفة إلى صياغة موقف إسلامي عقلاني بحثي فقهي سياسي يعرض على الأمم والشعوب كلها، وإسلام ما يزال يشكل في اعتداله وتسامحه ورقيه ثقلا حفظ الحياة الإنسانية، ويحفظها، من صدامات وانحرافات خطيرة. وصدرت الرسالة بمباركة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي خاض بنفسه تجربة التحدث إلى المجتمعات الغربية وبلغتها، ولمس، مثلما لمس الكثيرون، الأثر الطيب الذي تركته خطاباته، التي كانت نموذجا في المعاصرة والصدق والصراحة، في الأوساط السياسية والإعلامية في هذه المجتمعات. هذه الأوساط الفكرية والثقافية والإعلامية والسياسية رفيعة المستوى، أظهرت إعجابها بالأفكار التي عبر عنها جلالته وهو يصحح الصورة ويحذر من الوقوع في التزييف والتشويه الذي يستهدف تدمير جسور العلاقة بين الشعوب وتضر بالعلاقات الدولية ضررا بالغا لما تبثه من ريبة وضغينة وشكوك لا يستفيد منها سوى أعداء السلام والأمن والازدهار، وغيرهم ممن يجنحون للتطرف والتعصب والإرهاب. الرسالة أكدت أن الأردن تبنى نهجا يحرص على إبراز الصورة الحقيقية للإسلام ووقف التجني عليه ورد الهجمات عنه بحكم المسؤولية الدينية والتاريخية الموروثة التي تحملها قيادته الهاشمية بشرعية موصولة بالمصطفى صلى الله عليه وسلم. وجاءت "رسالة عمان" في وقت أحوج ما تكون الأمة الإسلامية إلى من يصارحها بما نهضت إليه عبر تاريخها من إنجازات وما تضمنته حضارتها من منجزات، لتحمل، وفق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، على عاتقها أمانة الدفاع عن قيم الدين الحنيف ومبادئه وأخلاق الأمة التي تدين بها، لفك الحصار عن عقلها والخروج من العزلة التي اختارتها والعودة إلى مقاصد شريعتها التي انتدبت لها من بين الأمم. وأرادت "رسالة عمان" أن توحد رؤية العالم الإسلامي وتجمعه على خطاب واضح المعالم محدد الأطر، لا يسمح بترك المفاهيم العامة تتحول إلى مساحات رمادية يلعب فيها ويعبث بها منتسبون ضعفاء العقل والضمير عابثون بمصير الأمة، لا يقيمون وزنا لشرعة الله وسنة النبي، يلتقون في نهاية المطاف بالقوى التي دأبت منذ عقود على محاولة عزل الأمة الإسلامية عن المجتمع البشري والحضارة الإنسانية المعاصرة، وليس حماية لها كما يدعون. والإسلام العظيم، حسب ما شددت عليه الرسالة، يدعو إلى الانخراط والمشاركة في المجتمع الإنساني المعاصر والإسهام في رقيه وتقدمه متعاوناً مع كل قوى الخير والتعقل ومحبي العدل عند الشعوب، إبرازا أمينا لحقيقته وتعبيرا صادقا عن سلامة الإيمان والعقيدة بدعوة الحق سبحانه وتعالى للتآلف والتقوى.اما العلماء، فدعتهم الرسالة الى الإسهام في تفعيل مسيرة وتحقيق أولوية أن يكون المسلمون هم القدوة والمثل في الدين والخلق والسلوك والخطاب الراشد المستنير، يقدمون للأمة دينها السمح الميسر وقانونه العملي الذي فيه نهضتها وسعادتها، ويبثون بين أفراد الأمة وفي أرجاء العالم الخير والسلامة والمحبة. والإسلام، كما أكدت الرسالة، دين أخلاقي الغايات والوسائل يسعى لخير الناس وسعادتهم في الدنيا والآخرة. والدفاع عنه لا يكون الا بوسائل أخلاقية فالغاية، لا تبرر الوسيلة في هذا الدين والأصل في علاقة المسلمين بغيرهم هي السلم.. فلا قتال حيث لا عدوان، وإنما المودة والعدل والإحسان. وترجمت رسالة عمان إلى عدة لغات ليصار إلى توزيعها بشتى أنحاء العالم لتتمكن الشعوب من الإطلاع على حقيقة الإسلام وجوهره الحقيقي.


طباعة

 
 
 
  المكتبة
 
 
 
  خدمات
حالة الطقس الوفيات
روابط مفيدة أسعار العملات في البنك المركزي

  خدمات صحفية
 حدث مثل هذا اليوم  صورة وتعليق
 مقالات مختارة   
 
 
  
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2018
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس