RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الجمعة ,  25/5/2018   <<    بترا   السفير الصيني يشارك في افطار تكية أم علي   بترا   العمري يبحث سبل تعزيز التعاون الإعلامي مع (يونا)   بترا   احباط محاولة سلب بنك بعمان والقبض على المشتبه به   بترا   الملك ينعم على عدد من مؤسسات الوطن ورواد العطاء والإنجاز بأوسمة ملكية بعيد الاستقلال   بترا   الملك يرعى الاحتفال الوطني بمناسبة العيد الثاني والسبعين للاستقلال   بترا   بدء الاجراءات التنفيذية لمشروع النقل الحضري في جرش   بترا   الأردنيون يحتفلون بالعيد الـ72 لاستقلال المملكة غدا   بترا   اسرائيل تصادق على بناء الاف الوحدات الاستيطانية بالضفة الغربية   بترا   اليمن تعلن جزيرة سقطرى محافظة منكوبة بسبب إعصار ماكونو   بترا   فقدان 7 أشخاص جرّاء غرق سفينة في البحر الأصفر   بترا   الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا   بترا   واشنطن تدرس خفض تمويل وكالات اممية لضمها فلسطين   بترا   طقس معتدل اليوم وغدا   بترا   ألمانيا والصين تؤيدان الاتفاق النووي مع إيران   بترا   مادبا:افطار رمضاني بكنيسة الروم الكاثوليك- ماعين   بترا   ترمب يدرس فرض رسوم على السيارات المستوردة بنسبة 25%   بترا   كندا تخصص 300 مليون دولار لمساعدة مسلمي الروهينجا   بترا   3270 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم   بترا   ايطاليا: مصرع شخصين واصابة اخرين بخروج قطار عن مساره >>
 
Zoom In Zoom Out
 
الرعاية الصحية

احتلت صحة المواطن الأردني درجة عالية على سلم أولويات واهتمامات جلالة الملك عبدالله الثاني الذي أكد ذلك في كل المناسبات وخصوصا في زياراته الميدانية والخطابات والرسائل الملكية للحكومة، بل إن حرص جلالته على تحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق المملكة وبخاصة في المناطق النائية، دعته الى تفقد واقع هذه الخدمات بنفسه، أكان في زيارات جلالته الرسمية المعلنة أو من خلال الزيارة المفاجئة لمؤسسات الرعاية الصحية في مختلف أنحاء المملكة.

هذا النهج شكل سنة ملكية اختطها جلالته منذ اعتلائه العرش عام 1999وسعى جلالته بصورة دائمة الى تأمين خدمات الرعاية الصحية للمواطنين بالنوعية والكمية التي تتناسب مع احتياجاتهم. لذا حرص جلالته على تطوير خدمات البنية التحتية لمؤسسات الرعاية الصحية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة وما يتطلبه ذلك من صيانة وتحديث هذه المؤسسات وإنشاء مؤسسات جديدة لخدمة مناطق جديدة وتحسين مستوى الخدمات كلما دعت الحاجة.

كما اهتم جلالة الملك بضرورة توفير الكوادر البشرية الطبية والتمريضية والإدارية المؤهلة والكفؤة والتجهيزات الطبية الحديثة والمتطورة اللازمة لتقديم خدمات نوعية للمواطنين وتحسين مستوى معيشتهم، التي تشكل الرعاية الصحية حجر الأساس لها.

وبفضل السياسة الملكية والتوجيهات السامية وبجهود مختلف المؤسسات الوطنية استطاع الأردن أن يحقق تقدما ملحوظا في هذا المجال، وصارت مؤسساته الطبية مقصدا لطالبي العلاج من مختلف دول العالم بفضل السمعة الطيبة التي يتمتع بها القطاع الطبي في المملكة.

ومن الأمور التي أولاها جلالته جل الرعاية والاهتمام، توسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل شرائح أوسع وصولا إلى التأمين الصحي الشامل فإلى جانب المكرمة الملكية الهادفة إلى تأمين الأشد فقرا وعائلاتهم وباقي شرائح الفقراء والأطفال وكبار السن وإتاحة الفرصة للتأمين الاختياري لباقي شرائح المواطنين القادرين وغير المؤمنين.

معهد الملك الحسين للسرطان وأبحاث التكنولوجيا الحيويةاحتلت صحة المواطن الأردني درجة عالية على سلم أولويات واهتمامات جلالة الملك. وأكد جلالته ذلك في كل المناسبات وخصوصا في زياراته جلالته الميدانية والخطابات والرسائل الملكية للحكومة، بل إن حرص جلالته على تحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق المملكة وبخاصة في المناطق النائية، دعته الى تفقد واقع هذه الخدمات بنفسه، أكان في زيارات جلالته الرسمية المعلنة أو من خلال الزيارة المفاجئة لمؤسسات الرعاية الصحية في مختلف أنحاء المملكة.

وقد كان هذا النهج سنة ملكية اختطها جلالته منذ اعتلائه العرش عام 1999وسعى جلالته بصورة دائمة الى تأمين خدمات الرعاية الصحية للمواطنين بالنوعية والكمية التي تتناسب مع احتياجاتهم. لذا حرص جلالته على تطوير خدمات البنية التحتية لمؤسسات الرعاية الصحية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة وما يتطلبه ذلك من صيانة وتحديث هذه المؤسسات وإنشاء مؤسسات جديدة لخدمة مناطق جديدة وتحسين مستوى الخدمات كلما دعت الحاجة.

كما اهتم جلالة الملك بضرورة توفير الكوادر البشرية الطبية والتمريضية والإدارية المؤهلة والكفؤة والتجهيزات الطبية الحديثة والمتطورة اللازمة لتقديم خدمات نوعية للمواطنين وتحسين مستوى معيشتهم، التي تشكل الرعاية الصحية حجر الأساس لها.

وبفضل السياسة الملكية والتوجيهات السامية وبجهود مختلف المؤسسات الوطنية استطاع الأردن أن يحقق تقدما ملحوظا في هذا المجال، وصارت مؤسساته الطبية مقصدا لطالبي العلاج من مختلف دول العالم بفضل السمعة الطيبة التي يتمتع بها القطاع الطبي في المملكة.

ومن الأمور التي أولاها جلالته جل الرعاية والاهتمام، توسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل شرائح أوسع وصولا إلى التأمين الصحي الشامل فإلى جانب المكرمة الملكية الهادفة إلى تأمين الفئات الأشد فقرا وعائلاتهم وباقي شرائح الفقراء والأطفال وكبار السن وإتاحة الفرصة للتأمين الاختياري لباقي شرائح المواطنين القادرين وغير المؤمنين.

معهد الملك الحسين للسرطان وأبحاث التكنولوجيا الحيوية

وضع جلالة الملك عبدالله الثاني حجر الأساس لمعهد الملك الحسين للسرطان وأبحاث التكنولوجيا الحيوية في آذار/مارس عام 2008، لمواكبة آخر المستجدات العلمية والطبية العالمية لمعالجة مرضى السرطان وتقديم العناية اللازمة لهم. وسينسق المعهد مع المراكز البحثية والعلاجية والمختصة في علم دراسة الأورام في المملكة والمنطقة والعالم ويتعاون معها.

الخدمات التي سيوفرها المعهد تتخطى الأسلوب التقليدي في معالجة السرطان إلى مجال الأبحاث العلمية والتطوير في العلوم والتكنولوجيا لتحويل المملكة إلى مقصد علاجي وتعليمي متطور إقليميا وعالميا.

وسيستقطب المعهد مرضى السرطان من الأردن والدول المجاورة ودول المنطقة، إضافة إلى دول أوروبا والولايات المتحدة من خلال تقديم مستوى مميز من الخدمات والرعاية الطبية تضاهي أحدث ما توصلت إليه الدول المتطورة بما يعزز قطاع السياحة العلاجية في الأردن، ويضع اسم المملكة على لائحة الدول الرائدة في التطور الطبي والأبحاث العلمية على المستوى العالمي.

يتكون المعهد من عدة مرافق تشمل مستشفى متخصصا في أمراض السرطان مجهز بجميع تجهيزات البنية التحتية المطابقة لأفضل المواصفات العالمية للتعامل مع مرض السرطان بأحدث الوسائل، بدءا من الفحوصات السريرية وتشخيص المرض وتقديم العلاج اللازم، إضافة إلى أساليب الوقاية.

وسيشتمل المستشفى على 250-300 سرير ومبنى العيادات الخارجية والإسعاف والبنية التحتية اللازمة للشبكات الدولية.

وسيحتوي المعهد كذلك على مرافق متطورة في حقول أبحاث التكنولوجيا الحيوية بهدف إنشاء مركز أبحاث متميز ورائد يوفر الفرصة للخبراء الأردنيين والعلماء من جميع أنحاء العالم لتطوير قدراتهم وتقديم مساهماتهم وفتح آفاق التبادل المعرفي.

كما سيضم المعهد مرفقا متخصصا لمعيشة المرضى المسنين، ومرافق ترفيهية وقاعات مؤتمرات وتدريب وفنادق للأطفال والبالغين لاستضافة مرضى السرطان وعائلاتهم من الأردن والخارج بما يخدم الاحتياجات الخاصة لمرضاهم.

من المتوقع أن يوفر المعهد نواة لأبحاث الطب الحيوي في الأردن والمساعدة في اجتذاب العلماء والأطباء الأردنيين إلى الأردن، وسيكون للمعهد آثار ايجابية على الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز السياحة العلاجية وجذب المرضى العرب والأجانب من مختلف بقاع العالم.

سيقام المعهد على قطعة ارض مطلة على البحر الميت تبرع بها جلالة الملك، وسيربط المعهد مع مراكز البحوث الأميركية والأجنبية لضمان سرعة تبادل المعلومات والبيانات وآخر ما توصل إليه الطب في مجال السرطان وطرق معالجته، بالإضافة إلى تزويده بالمتطلبات العالمية اللازمة لاستضافة المؤتمرات الطبية والعلمية المحلية والعالمية وتجهيزه بأحدث المختبرات ووسائل الاتصال التقنية.

مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال

وضع جلالة الملك عبدالله الثاني في أيلول/سبتمبر عام 2005 حجر الأساس لمستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال ليكون صرحا طبيا متميزا يتولى تقديم خدمات طبية واجتماعية وتأهيلية متكاملة للأطفال ومركزا للأبحاث والدراسات الخاصة بأمراض الطفولة ومركز لتعليم وتدريب الأطباء وطلاب الطب والتمريض، ويلبي الاحتياجات المتزايدة للمجتمع المحلي والإقليمي في مجال طب الأطفال.

يقام المستشفى في مدينة الحسين الطبية ويشتمل على ثلاثة أقسام، هي: وحدة الطوارىء، والأقسام الداخلية، والعيادات الخارجية. ويتسع المستشفى لمئتي سرير إضافة إلى قسم الطوارئ بسعة 60 سرير.

سيضم المستشفى كادرا متميزا يزيد عن 500 ضابط وضابط صف من أطباء وإداريين وممرضين قانونيين ومهن طبية مساندة في مختلف اختصاصات طب الأطفال.


طباعة

 
 
 
  المكتبة
 
 
 
  خدمات
حالة الطقس الوفيات
روابط مفيدة أسعار العملات في البنك المركزي

  خدمات صحفية
 حدث مثل هذا اليوم  صورة وتعليق
 مقالات مختارة   
 
 
  
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2018
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس