RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الإثنين ,  11/12/2017   <<    بترا   الملقي يجري مباحثات مع رئيس جمهورية طاجيكستان والبلدان يوقعان 6 اتفاقيات   بترا   الملكة رانيا تطلع على الخدمات المجتمعية في مركز سيدة السلام للأشخاص ذوي الإعاقة   بترا   الطراونة يتلقى رسالة من الاتحاد البرلماني الدولي حول قضية القدس   بترا   الملك ورئيس طاجيكستان يعقدان مباحثات في عمان   بترا   مجلس النواب يناقش تداعيات قرار الرئيس الاميركي   بترا   سقوط طائرة تدريب تابعة لسلاح الجو الملكي ونجاة طاقمها   بترا   الحكومة ترحب بتحرير العراق من "داعش"   بترا   الصفدي: رفض عربي كبير للقرار الاميركي بخصوص القدس وجميع الخيارات متاحة   بترا   الاحتلال يقطع أشجار مقبرة باب الرحمة بالقدس   بترا   مشروع استدامة الارث الثقافي يختتم حملة "كن عالم اثار"   بترا   95 اعتداء وانتهاكا اسرائيليا للمسجد الأقصى ودور العبادة خلال الشهر الماضي   بترا   صندوق الزكاة يقر الدفعة الخامسة من سهم الغارمات   بترا   بورصة عمان تبدأ تعاملاتها على ارتفاع   بترا   الملتقى الانساني الثالث يلتئم في عمان غدا   بترا   الزعبي: ذروة الفرصة السكانية في الاردن ستكون عام 2040   بترا   مئات الكنديين يتظاهرون أمام السفارة الأمريكية في أوتاوا للتنديد بقرار ترمب   بترا   اصابات خلال قمع الاحتلال لمسيرة طلابية في مخيم العروب شمال الخليل   بترا   السفيرة الاسبانية تقلد اساتذة اردنيين اوسمة ملكية   بترا   تخريج المشاركين بدورة للجمعية الوطنية للمحافظة على البترا   بترا   2637 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم   بترا   مركز زها الثقافي يحتفل بمبادرة "يوم حب التطوع"   بترا   وفاة وإصابة بحادث اصطدام في العقبة    بترا   ليبرمان يدعو لطرد سكان وادي عارة وام الفحم داخل الاراضي المحتلة   بترا   الاحتلال يعتقل 14 فلسطينيا   بترا   الامم المتحدة: الشرطة النسائية الاردنية إنموذج للنساء والفتيات في العالم   بترا   "منظمات الهيكل" اليهودية تدعو الى اقتحام الأقصى والتظاهر أمامه   بترا   ماكدونالدز ماليزيا ينفي علاقته بإسرائيل بعد دعوات مقاطعة   بترا   وزير الدفاع الماليزي: جيشنا مستعد لتولي اي مهمة لاجل القدس   بترا   الجزائر ترفض استقبال حراس جدد من المارينز لسفارة واشنطن   بترا   كوريا الشمالية: قرار ترمب حول القدس مهين للمجتمع الدولي   بترا   الشرطة السويدية: محاولة إحراق كنيس يهودي   بترا   وزراء الخارجية العرب يرفضون القرار الاميركي ويعتبرونه خرقا للشرعية الدولية >>
 
Zoom In Zoom Out
 
الرعاية الصحية

احتلت صحة المواطن الأردني درجة عالية على سلم أولويات واهتمامات جلالة الملك عبدالله الثاني الذي أكد ذلك في كل المناسبات وخصوصا في زياراته الميدانية والخطابات والرسائل الملكية للحكومة، بل إن حرص جلالته على تحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق المملكة وبخاصة في المناطق النائية، دعته الى تفقد واقع هذه الخدمات بنفسه، أكان في زيارات جلالته الرسمية المعلنة أو من خلال الزيارة المفاجئة لمؤسسات الرعاية الصحية في مختلف أنحاء المملكة.

هذا النهج شكل سنة ملكية اختطها جلالته منذ اعتلائه العرش عام 1999وسعى جلالته بصورة دائمة الى تأمين خدمات الرعاية الصحية للمواطنين بالنوعية والكمية التي تتناسب مع احتياجاتهم. لذا حرص جلالته على تطوير خدمات البنية التحتية لمؤسسات الرعاية الصحية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة وما يتطلبه ذلك من صيانة وتحديث هذه المؤسسات وإنشاء مؤسسات جديدة لخدمة مناطق جديدة وتحسين مستوى الخدمات كلما دعت الحاجة.

كما اهتم جلالة الملك بضرورة توفير الكوادر البشرية الطبية والتمريضية والإدارية المؤهلة والكفؤة والتجهيزات الطبية الحديثة والمتطورة اللازمة لتقديم خدمات نوعية للمواطنين وتحسين مستوى معيشتهم، التي تشكل الرعاية الصحية حجر الأساس لها.

وبفضل السياسة الملكية والتوجيهات السامية وبجهود مختلف المؤسسات الوطنية استطاع الأردن أن يحقق تقدما ملحوظا في هذا المجال، وصارت مؤسساته الطبية مقصدا لطالبي العلاج من مختلف دول العالم بفضل السمعة الطيبة التي يتمتع بها القطاع الطبي في المملكة.

ومن الأمور التي أولاها جلالته جل الرعاية والاهتمام، توسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل شرائح أوسع وصولا إلى التأمين الصحي الشامل فإلى جانب المكرمة الملكية الهادفة إلى تأمين الأشد فقرا وعائلاتهم وباقي شرائح الفقراء والأطفال وكبار السن وإتاحة الفرصة للتأمين الاختياري لباقي شرائح المواطنين القادرين وغير المؤمنين.

معهد الملك الحسين للسرطان وأبحاث التكنولوجيا الحيويةاحتلت صحة المواطن الأردني درجة عالية على سلم أولويات واهتمامات جلالة الملك. وأكد جلالته ذلك في كل المناسبات وخصوصا في زياراته جلالته الميدانية والخطابات والرسائل الملكية للحكومة، بل إن حرص جلالته على تحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق المملكة وبخاصة في المناطق النائية، دعته الى تفقد واقع هذه الخدمات بنفسه، أكان في زيارات جلالته الرسمية المعلنة أو من خلال الزيارة المفاجئة لمؤسسات الرعاية الصحية في مختلف أنحاء المملكة.

وقد كان هذا النهج سنة ملكية اختطها جلالته منذ اعتلائه العرش عام 1999وسعى جلالته بصورة دائمة الى تأمين خدمات الرعاية الصحية للمواطنين بالنوعية والكمية التي تتناسب مع احتياجاتهم. لذا حرص جلالته على تطوير خدمات البنية التحتية لمؤسسات الرعاية الصحية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة وما يتطلبه ذلك من صيانة وتحديث هذه المؤسسات وإنشاء مؤسسات جديدة لخدمة مناطق جديدة وتحسين مستوى الخدمات كلما دعت الحاجة.

كما اهتم جلالة الملك بضرورة توفير الكوادر البشرية الطبية والتمريضية والإدارية المؤهلة والكفؤة والتجهيزات الطبية الحديثة والمتطورة اللازمة لتقديم خدمات نوعية للمواطنين وتحسين مستوى معيشتهم، التي تشكل الرعاية الصحية حجر الأساس لها.

وبفضل السياسة الملكية والتوجيهات السامية وبجهود مختلف المؤسسات الوطنية استطاع الأردن أن يحقق تقدما ملحوظا في هذا المجال، وصارت مؤسساته الطبية مقصدا لطالبي العلاج من مختلف دول العالم بفضل السمعة الطيبة التي يتمتع بها القطاع الطبي في المملكة.

ومن الأمور التي أولاها جلالته جل الرعاية والاهتمام، توسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل شرائح أوسع وصولا إلى التأمين الصحي الشامل فإلى جانب المكرمة الملكية الهادفة إلى تأمين الفئات الأشد فقرا وعائلاتهم وباقي شرائح الفقراء والأطفال وكبار السن وإتاحة الفرصة للتأمين الاختياري لباقي شرائح المواطنين القادرين وغير المؤمنين.

معهد الملك الحسين للسرطان وأبحاث التكنولوجيا الحيوية

وضع جلالة الملك عبدالله الثاني حجر الأساس لمعهد الملك الحسين للسرطان وأبحاث التكنولوجيا الحيوية في آذار/مارس عام 2008، لمواكبة آخر المستجدات العلمية والطبية العالمية لمعالجة مرضى السرطان وتقديم العناية اللازمة لهم. وسينسق المعهد مع المراكز البحثية والعلاجية والمختصة في علم دراسة الأورام في المملكة والمنطقة والعالم ويتعاون معها.

الخدمات التي سيوفرها المعهد تتخطى الأسلوب التقليدي في معالجة السرطان إلى مجال الأبحاث العلمية والتطوير في العلوم والتكنولوجيا لتحويل المملكة إلى مقصد علاجي وتعليمي متطور إقليميا وعالميا.

وسيستقطب المعهد مرضى السرطان من الأردن والدول المجاورة ودول المنطقة، إضافة إلى دول أوروبا والولايات المتحدة من خلال تقديم مستوى مميز من الخدمات والرعاية الطبية تضاهي أحدث ما توصلت إليه الدول المتطورة بما يعزز قطاع السياحة العلاجية في الأردن، ويضع اسم المملكة على لائحة الدول الرائدة في التطور الطبي والأبحاث العلمية على المستوى العالمي.

يتكون المعهد من عدة مرافق تشمل مستشفى متخصصا في أمراض السرطان مجهز بجميع تجهيزات البنية التحتية المطابقة لأفضل المواصفات العالمية للتعامل مع مرض السرطان بأحدث الوسائل، بدءا من الفحوصات السريرية وتشخيص المرض وتقديم العلاج اللازم، إضافة إلى أساليب الوقاية.

وسيشتمل المستشفى على 250-300 سرير ومبنى العيادات الخارجية والإسعاف والبنية التحتية اللازمة للشبكات الدولية.

وسيحتوي المعهد كذلك على مرافق متطورة في حقول أبحاث التكنولوجيا الحيوية بهدف إنشاء مركز أبحاث متميز ورائد يوفر الفرصة للخبراء الأردنيين والعلماء من جميع أنحاء العالم لتطوير قدراتهم وتقديم مساهماتهم وفتح آفاق التبادل المعرفي.

كما سيضم المعهد مرفقا متخصصا لمعيشة المرضى المسنين، ومرافق ترفيهية وقاعات مؤتمرات وتدريب وفنادق للأطفال والبالغين لاستضافة مرضى السرطان وعائلاتهم من الأردن والخارج بما يخدم الاحتياجات الخاصة لمرضاهم.

من المتوقع أن يوفر المعهد نواة لأبحاث الطب الحيوي في الأردن والمساعدة في اجتذاب العلماء والأطباء الأردنيين إلى الأردن، وسيكون للمعهد آثار ايجابية على الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز السياحة العلاجية وجذب المرضى العرب والأجانب من مختلف بقاع العالم.

سيقام المعهد على قطعة ارض مطلة على البحر الميت تبرع بها جلالة الملك، وسيربط المعهد مع مراكز البحوث الأميركية والأجنبية لضمان سرعة تبادل المعلومات والبيانات وآخر ما توصل إليه الطب في مجال السرطان وطرق معالجته، بالإضافة إلى تزويده بالمتطلبات العالمية اللازمة لاستضافة المؤتمرات الطبية والعلمية المحلية والعالمية وتجهيزه بأحدث المختبرات ووسائل الاتصال التقنية.

مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال

وضع جلالة الملك عبدالله الثاني في أيلول/سبتمبر عام 2005 حجر الأساس لمستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال ليكون صرحا طبيا متميزا يتولى تقديم خدمات طبية واجتماعية وتأهيلية متكاملة للأطفال ومركزا للأبحاث والدراسات الخاصة بأمراض الطفولة ومركز لتعليم وتدريب الأطباء وطلاب الطب والتمريض، ويلبي الاحتياجات المتزايدة للمجتمع المحلي والإقليمي في مجال طب الأطفال.

يقام المستشفى في مدينة الحسين الطبية ويشتمل على ثلاثة أقسام، هي: وحدة الطوارىء، والأقسام الداخلية، والعيادات الخارجية. ويتسع المستشفى لمئتي سرير إضافة إلى قسم الطوارئ بسعة 60 سرير.

سيضم المستشفى كادرا متميزا يزيد عن 500 ضابط وضابط صف من أطباء وإداريين وممرضين قانونيين ومهن طبية مساندة في مختلف اختصاصات طب الأطفال.


طباعة أرسل لصديق

 
 
 
  المكتبة
 
 
 
  خدمات
حالة الطقس الوفيات
روابط مفيدة أسعار العملات في البنك المركزي

  خدمات صحفية
 حدث مثل هذا اليوم  صورة وتعليق
 مقالات مختارة   
 
 
  
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2017
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس