RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الثلاثاء ,  12/12/2017   <<    بترا   طقس لطيف اليوم وبارد الخميس   بترا   الاحتلال يقصف بالقذائف اراضي زراعية شمال قطاع غزة   بترا   وزير الخارجية ونظيرته الأندونيسية ينسقان الجهود للرد على القرار الاميركي   بترا   الملقي يضع حجر الاساس لمصنعي البسة في عجلون جرش ويفتتح مركزا صحيا ومدرسة في المفرق   بترا   السفير الرفاعي يؤدي اليمين القانونية أمام الملك   بترا   المبيضين يؤدي اليمين القانونية أمام الملك بتعيينه عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب   بترا   القائد الأعلى يزور القيادة العامة للقوات المسلحة   بترا   تدريبات عسكرية مشتركة بين واشنطن وطوكيو وسيول   بترا   بلدية نابلس تنظم مسيرة تنديدا بقرار ترمب بشأن القدس   بترا   منتخب السيدات يلتقي نظيره التايلندي غدا   بترا   القبض على شخصين شرق اوربيين سرقا 65 الف دولار من مركبة   بترا   انطلاق فعاليات ملتقى التحول الرقمي غدا   بترا   مالية النواب تناقش موازنتي "الاشغال" و"التنمية الاجتماعية"   بترا   الخصبة: نتابع مع الزراعة والري للإسراع بتنفيذ المشروعات في الطفيلة   بترا   إطلاق أول صحيفة سورية بكندا باسم "المهاجر"   بترا   2475 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم   بترا   الكنديون يتظاهرون على مدى يومين احتجاجا على قرار ترمب   بترا   فوز حزب الرئيس الفنزويلي بالانتخابات البلدية   بترا   الصين تطلق قمرا صناعيا لصالح الجزائر   بترا   اجواء لطيفة حتى الاربعاء >>
 
Zoom In Zoom Out
 
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية

صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قانون صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية عام 2001م، وبمقتضى هذا القانون أنشىء الصندوق ليعمل بوصفه منظمة غير حكومية، تسعى إلى تحقيق التنمية في مختلف محافظات المملكة ومناطقها، وليسهم بدعم الجهود التنمويّة الاجتماعيّة والتعليميّة، بإقامة مشروعات وطنيّة تنمويّة؛ تهدف إلى توزيع مكاسب التنمية المستدامة، عبر الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بما يحسّن مستوى معيشة المواطن.

الرؤية

يسعى صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية إلى المساهمة في تحقيق توزيع عادل لمكاسب التنمية المستدامة بين المحافظات، من خلال إقامة مشاريع إنتاجية ريادية، وتشجيع الإبداع والتميز عبر شراكة حقيقية مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

المستفيدون

تهدف برامج ومشاريع الصندوق إلى خدمة الأفراد والمجموعات والشركات والمؤسسات العامة والخاصة، ضمن إطار عمل يحقق مبادئ الصندوق المتمثلة في: الشفافية، الإنتاجية الربحية، الاستدامة، التعاون المشترك والتمويل الفعّال.

وسعى الصندوق جاهداً للإسهام في دفع عجلة التنمية المستدامة، من خلال الاستثمار الأمثل لطاقات أبناء الوطن الكامنة وإمكاناتهم، وتعزيز إنتاجيتهم، بتدريبهم وتأهيلهم، ودعم أنشطة الإبداع والتميّز بمختلف أشكالها، وصولاً إلى مستوى متميّز في الموارد البشريّة المؤهّلة، التي تعدُّ ركيزة أساسيّة من ركائز التنمية المستدامة التي ينشدها الوطن.

وينفّذ الصندوق الرؤى الملكيّة من خلال طرح العديد من المبادرات والبرامج الرياديّة والأنشطة الهادفة؛ تحقيقاً لرسالته النبيلة، وتمحورت أنشطته حول مجالين رئيسيين هما:

  • برامج ومبادرات تنموية غير ربحية: وتهدف إلى دعم برامج التأهيل والتدريب، وتمكين قدرات المواطنين؛ بقصد الإسهام في تحسين مستوياتهم المعيشية، وتشجيع الإبداع والتميز، خصوصاً لدى قطاع الشباب.
  • مشاريع استثمارية ربحيّة: وتهدف إلى الإسهام في تحقيق التنمية الشاملة في مختلف محافظات المملكة، من خلال تأسيس مشاريع إنتاجية ريادية للمواطنين، للإسهام في الحدِّ من نسب الفقر والبطالة.
أبرز الإنجازات في مجال البرامج والمبادرات غير الربحيّة
  • إنشاء المراكز المجتمعية لتكنولوجيا المعلومات (محطّات المعرفة).
  • برنامج تأهيل المتقاعدين العسكريين في مجال تكنولوجيا المعلومات.
  • تمويل المنح الدراسيّة للطلبة المتفوّقين غير المقتدرين في الجامعات الحكومية.
  • تمويل منح دراسية للدراسات العليا في جامعات عالمية مرموقة.
  • تأهيل الشباب لدخول سوق العمل، وذلك بتأسيس 19 مكتبا للإرشاد المهني في الجامعات الأردنية.
  • دعم البحث العلمي وإبداعات الشباب عن طريق برنامج دعم مشاريع تخرج الطلبة في مرحلة البكالوريوس وبرنامج دعم تسجيل براءات الاختراع بالتعاون مع مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير.
  • دعم مشاركة الشباب في الأنشطة الداخليّة والخارجيّة وإشراك الشباب في برامج دولية للتبادل الثقافي والحوار.
  • تأسيس "هيئة شباب كلّنا الأردن" وإنشاء 12 مقر لها في محافظات المملكة.
  • إيجاد منبر إعلامي للشباب عبر البرنامج التلفزيوني (الحكي إلنا).
  • استضافة مؤتمرات عالميّة (المنتدى الاقتصادي العالمي ومؤتمر البتراء للحائزين على جائزة نوبل) ودعمها.
  • تأسيس شركة دعم المشاريع العلمية في الشرق الأوسط ، الذي أطلقه جلالة الملك خلال مؤتمر البتراء للحائزين على جائزة نوبل.
  • تأسيس وإدارة جائزة الملك عبدالله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي التي جاءت بمبادرة من جلالة الملك خلال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط في البحر الميت.

أبرز الإنجازات في المشاريع الاستثمارية

البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة

أنشىء البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة لمساعدة الفقراء، وللسير قُدُماً بالرؤية الملكية لصاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله لمكافحة الفقر. واستناداً إلى الاستراتيجيات الرائدة التي طوّرها محمد يونس الحائز على جائزة نوبل ومؤسس بنك جرامين في بنغلاديش اول بنك للفقراء في العالم، يوفر البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة قروضاً وخدمات مالية صغيرة لقطاعات الدخل المتدني في المجتمع، ويساعد المستفيدين منها للاستفادة من هذه الموارد لتوفير النقود، وإنشاء أعمال جديدة، والتخلّص من الفقر.

شركة منتجات الزيتون المتكاملة

نحو 60 بالمئة من دخل محافظة عجلون من زراعة أشجار الزيتون. وللمساعدة في تعظيم طاقات وربحية هذه الصناعة المحلية، قام صندوق الملك عبدالله الثاني بدورٍ في إيجاد مشروع زراعي رائد يربط ما بين القطاعين العام والخاص، لإنتاج، وتعبئة، وتوزيع زيت الزيتون تحت اسم تجاري هو "كنز الأردن". وعلى الصعيد المحلي، عمل المشروع على إيجاد وظائف وتشجيع التنمية والتطوير، بينما عمل عالمياً على المساعدة في تطوير قطاع زيت الزيتون في الأردن وتعزيز قدرته التنافسية في أسواق ما وراء البحار.

مجموعة تكنولوجيا التدريب في الأردن (روبيكون)

شراكة صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية مع الشركة المساهمة الخاصة روبيكون ناجحة على عدة أصعدة. فقد ساعدت على إيجاد فرص غير مسبوقة للأردنيين في مجال برامج الكمبيوتر والصور المتحركة. وقد عملت روبيكون على إيجاد برامج كومبيوتر تعليمية باللغة العربية، عالمية وذات مستوى دولي، تُستعمل حالياً في المدارس الأردنية، وخاصة كأحد مكوّنات مبادرة التعليم الأردنية. وتواصل الشركة عملها في الإبداع وإيجاد أسواق جديدة للمنتجات الأردنية على النطاق العالمي. وأبرز هذه المنتجات هي سلسلة (بن وإزي) للصور المتحركة، التي حظيت بالتوزيع العالمي من استوديوهات مترو جولدوين ماير. ويقوم المختصون بالصور المتحركة في روبيكون حالياً بالعمل على المشاركة في إنتاج السلسلة الجديدة لمترو جولدوين ماير والمسماة النمر الوردي وأصدقاؤه.

مراكز تكنولوجيا المعلومات (محطات المعرفة)

مع انتشار الإنترنت في البيوت في الأردن بنسبة تقارب حوالي الثلاثة بالمئة، فإن محطات المعرفة توفر للمقيمين الذين قد لا يكون لديهم إمكانية جاهزة للوصول إلى أجهزة الكومبيوتر، إمكانية تعلّم مهارات التكنولوجيا الأساسية والمرور بتجربة تلمّس مزايا العيش في عالم يتواصل من خلال تكنولوجيا المعلومات. وقد أُنشئت أول محطة معرفة في منطقة الصفاوي في تشرين الأول/اكتوبر عام 2000. واليوم، هناك أكثر من مئة محطة معرفة في أرجاء البلاد. وعشرات الآلاف من الأردنيين من جميع الأعمار ومختلف المشارب جرى تدريبهم في هذه المرافق بحيث يتعلمون كل شيء من كيفية استعمال فأرة الكومبيوتر إلى الاستراتيجيات المتقدمة لاستعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتعزيز أعمالهم التجارية، أو الحصول على معلومات حول الرعاية الصحية، أو المشاركة في الحكومة الإلكترونية. وخدمات محطات المعرفة التي يحصل عليها مَنْ يدخلها توفر أيضاً إمكانية الوصول إلى الإنترنت بكُلْفة يمكن تحملها، وخدمات أخرى مثل الاستنساخ وإرسال الرسائل بالفاكس، لجميع الأردنيين.

مبادرة التعليم الأردنية

مبادرة التعليم الأردنية جزء رئيسي من رؤية الأردن لمستقبل التعليم، التي تعتبر الأولوية الأولى فيها تهيئة الطلاب للعيش والعمل في اقتصاد عالمي يستند إلى المعرفة ويتّصف بالتنافسية الشديدة. ومع وجود مائة مدرسة استكشافية الآن في أرجاء البلاد، غدت مبادرة التعليم الأردنية برنامجاً مُعترفاً به دولياً لإدماج التكنولوجيا في التعليم بطرائق تساعد الطلاب على تعلّم المزيد بصورة أسرع، وعلى الخروج بتجربة أوسع في مدى علاقتهم واتصالهم بالعالم من حولهم. وقد أُطلق البرنامج في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد عام 2003، باعتباره شراكة تضم القطاعين العام والخاص بين المملكة وأنظمة سيسكو. واليوم يُنتظر أن يصبح منهاج التعليم الإلكتروني الطموح الذي أوجدته المبادرة أنموذجاً تعليمياً للمنطقة بأجمعها.


طباعة أرسل لصديق

 
 
 
  المكتبة
 
 
 
  خدمات
حالة الطقس الوفيات
روابط مفيدة أسعار العملات في البنك المركزي

  خدمات صحفية
 حدث مثل هذا اليوم  صورة وتعليق
 مقالات مختارة   
 
 
  
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2017
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس