RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الثلاثاء ,  19/6/2018   <<    بترا   الملك يؤكد ضرورة تحقيق تقدم في جهود حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استنادا إلى حل الدولتين   بترا   مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء يوم غد الثلاثاء   بترا   العيد روحانيات تجسد الحب والاخاء وصلة الارحام   بترا   27 دينارا سعر غرام الذهب محليا   بترا   قطار يصدم 3 أشخاص في جنوب لندن   بترا   عصابة داعش الارهابية تقتل 2 وتختطف 7 على طريق خارجي بالعراق   بترا   القبض على مطلوب بحقه 27 طلبا قضائيا في دير علا   بترا   حكومة الرزاز تتقبل التهاني   بترا   تأسيس مجلس لشركات تقنية المعلومات والاتصالات   بترا   استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال شرقي غزة   بترا   إتحاد السلة يلتقي لاعبي الدوري   بترا   ميداليتان ذهبيتان للاردن ببطولة لوكسمبورغ للتايكواندو     بترا   مقتل شخصين وعدة اصابات إثر وقوع زلزال في أوساكا اليابانية   بترا   طائرات الاحتلال تقصف عدة مواقع في قطاع غزة   بترا   4 وفيات بحادث دهس على اتوستراد الزرقاء   بترا   انخفاض طفيف على درجات الحرارة واجواء معتدلة في المرتفعات >>
 
Zoom In Zoom Out
 
مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير

في الرابع والعشرين من آب/أغسطس عـام 1999 صدرت الإرادة الملكية السامية بتأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير(كادبي)، ليكون مؤسسة عسكرية / مدنية مستقلة تعمل تحت مظلة القوات المسلحة الأردنية، وتُعنى بالبحث والتطوير بهدف توفير حلول مُثلى في المجالات الدفاعية محلياً وإقليمياً وعالمياً، وللإسهام في توفير قدرات وطنية ترفـد القوات المسلحة الأردنية بالتكنولوجيا العسكرية الرفيعة تمهيداً لإيجادِ قاعدة صناعية متطورة في الأردن.

ويتولى (كادبي) تزويد القوات المسلحة الأردنية بخدمات فنية وعلمية متقدمة في مجالات عدة، تشملُ الأبحاثَ الهندسية، والأبحاثَ التطبيقية. إضافة إلى استقطاب المشاريعِ البحثيةِ ذات القيمة المضافة وتطوير مفاهيمها إلى تصاميم، ومن ثم ترجمة هذهِ التصاميم إلى واقعٍ عمليٍ من خلالِ صناعة عينات قابلة للتجربة والاختبار، تمهيداً للانتقالِ إلى مرحلة الإنتاجِ الفعليِّ وفقا للمقاييس العالميِ، ما جعل المركزَموئلا للإبداع والابتكار.

تتلخص رؤيا المركز في أن يكون الشريك المفضّل للصناعة الدفاعية في العالم. ولتحقيق ذلك، يركّز على تصميم وتطوير وإدارة مجموعة من المنتجات والحلول التي تلبي احتياجات الجهات المعنية، بل وتتخطاها. تتلخص رسالة المركز في تصميم واستخدام التكنولوجيا الحديثة وتطويرها وتحسينها، لتلبية الاحتياجات المتغيرة للزبائن من المنتجات والخدمات والحلول في مختلف المجالات، ابتداء من الصناعة الدفاعية العسكرية وانتهاء بالدفاع المدني.

مجالات العمل:

يعمل المركز في مجالات عدة منها، أنظمة القيادة والسيطرة، والاتصالات، والحرب الإلكترونية، والاستطلاع، والأنظمة الآلية والمسيرة عن بُعد، وتطوير البرمجيات. بالإضافة إلى الأغذية المرزومة والخوذ والسترات الواقية والأحذية المتخصصة والأسلحة والذخائر من مختلف الأعيرة، والطائرات المأهولة وغير المأهولة، وتصنيع الآليات الثقيلة والمتوسطة والهياكل المعدنية، وتدريع وتصفيح الآليات المدولبة والمجنزرة.

وأنهى المركز في عام 2008 بناء مرافق ومختبرات مركز الفحص والتقييم، لفحص وتقييم الآليات والمعدات، والأسلحة والذخائر حسب المواصفات العالمية.

وتكمن إستراتيجية المركز في تشكيل قاعدة متينة لعمليات الاستثمار المشترك على المدى البعيد، في الصناعات الدفاعية العالمية، ضمن علاقات ومشاريع إستراتيجية فاعلة عن طريق تأسيس شركات مع شركاء عالميين بارزين في الصناعات الدفاعية من دول غربية وعربية وإسلامية، بما يساعد على جذب المزيد من الاستثمارات إلى الأردن وزيادة حجمها وبالتالي تسريع نقل التكنولوجيا المتقدمة إلى المملكة.

أما محليا، فيُعنى المركز بتعزيز التعاون الثنائي، وخاصة في المجالات الدفاعية، والتكنولوجيا العسكرية المتطورة مع الأجهزة الأمنية، والوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة.

يجري تسويق وبيع منتجات المركز والشركات التابعة له لهيئات حكومية وغير حكومية عديدة من مختلف البلدان العربية والأجنبية يزيد عددها عن 35 دولة. ويشارك المركز بعدد من المعارض الدفاعية المتخصصة منها: معرض ومؤتمر العمليات الخاصة (سوفكس) الذي يُعقد في عمان، ومعرض (يوروساتوري) في باريس، ومعرض (ديسي) في لندن، ومعرض الدفاع الدولي (آيدكس) في أبو ظبي.

وتفتح هذه المشاركات آفاقاً كبيرة وتتيح فرصاً واسعة للمركز لعرض أحدث ابتكاراته الدفاعية، وآخر إنجازاته المتميزة بالكفاءة العالية، والخبرات المتراكمة، وفق أحدث المواصفات والمعايير المعترف بها عالميا، ما يُفضي إلى توسيع صلاته التجارية على المستويين المحلي والدولي، استناداً إلى الاتفاقيات التي يتم توقيعها والإعلان عنها خلال تلك المعارض.

وأسس المركز في 2008 منطقة كادبي الصناعية لخدمة هذه الشركات من خلال إدارة وتشغيل منطقة حرة صناعية مختصة بالصناعات الدفاعية وصناعة الآليات والمركبات. وتتمتع هذه المنطقة بجميع الامتيازات والتسهيلات والحوافز.

على صعيد آخر، يوظف المركز والشركات التابعة له، ما يقارب الـ 2500 مستخدم في شتى الوظائف، ما يُعتبر نجاحاً كبيراً وملحوظاً يساهم بحل مشكلة البطالة في الأردن. وللمركز خطة تدريب سنوية يخضع لها كادره الوظيفي حسب مجالات اختصاصهم سبيلاً إلى تطوير الكفاءات والأيدي العاملة الأردنية.

واستكمالاً للاهتمام بالفرد، عمد المركز إلى التواصل مع المؤسسات العلمية، والبحثية، والصناعية وجميع المهتمين، لاستقطاب المبدعين وتشجيعهم، ولتبني الأفكار العملية المثمرة لديهم. إذ وقع المركز اتفاقيات تفاهم مشترك مع عدد من الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، إيماناً بأن العنصر البشري المدرّب والمؤهّل هو الأساس لنجاح المركز في تحقيق أهدافه على المدى القريب والبعيد. ومن هنا فإن الاستثمار في إيجاد العنصر البشري، وتحقيق مبدأ العدالة في التوظيف، بعيداً عن أي اعتبارات سوى الكفاءة العلمية والعملية، والمؤهل العلمي، والخبرات، والاستعداد للعمل بروح الفريق الواحد، هو السبيل الوحيد لنجاح المركز أولاً والصناعة الوطنية بشكل عام ثانياً.


طباعة

 
 
 
  المكتبة
 
 
 
  خدمات
حالة الطقس الوفيات
روابط مفيدة أسعار العملات في البنك المركزي

  خدمات صحفية
 حدث مثل هذا اليوم  صورة وتعليق
 مقالات مختارة   
 
 
  
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2018
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس