RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الجمعة ,  25/5/2018   <<    بترا   السفير الصيني يشارك في افطار تكية أم علي   بترا   العمري يبحث سبل تعزيز التعاون الإعلامي مع (يونا)   بترا   احباط محاولة سلب بنك بعمان والقبض على المشتبه به   بترا   الملك ينعم على عدد من مؤسسات الوطن ورواد العطاء والإنجاز بأوسمة ملكية بعيد الاستقلال   بترا   الملك يرعى الاحتفال الوطني بمناسبة العيد الثاني والسبعين للاستقلال   بترا   بدء الاجراءات التنفيذية لمشروع النقل الحضري في جرش   بترا   الأردنيون يحتفلون بالعيد الـ72 لاستقلال المملكة غدا   بترا   اسرائيل تصادق على بناء الاف الوحدات الاستيطانية بالضفة الغربية   بترا   اليمن تعلن جزيرة سقطرى محافظة منكوبة بسبب إعصار ماكونو   بترا   فقدان 7 أشخاص جرّاء غرق سفينة في البحر الأصفر   بترا   الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا   بترا   واشنطن تدرس خفض تمويل وكالات اممية لضمها فلسطين   بترا   طقس معتدل اليوم وغدا   بترا   ألمانيا والصين تؤيدان الاتفاق النووي مع إيران   بترا   مادبا:افطار رمضاني بكنيسة الروم الكاثوليك- ماعين   بترا   ترمب يدرس فرض رسوم على السيارات المستوردة بنسبة 25%   بترا   كندا تخصص 300 مليون دولار لمساعدة مسلمي الروهينجا   بترا   3270 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم   بترا   ايطاليا: مصرع شخصين واصابة اخرين بخروج قطار عن مساره >>
 
Zoom In Zoom Out
 
 الزراعة
الزراعة

 كان الفلاحون بالأصل يعتمدون على الزراعة بالدرجة الأولى وقليلون الذين يعتمدون على التجارة هناك مزروعات شتوية (الحبوب) ومزروعات صيفية (الخضراوات والفواكه) وحالياً استعاضوا عن الزراعة الشتوية بزراعة الزيتون.
كانوا يزرعون المقاش (لصناعة المكانس) والقمح بكثرة والعدس...الخ. وكانوا يبذرون الحبوب بأيديهم ويحرثون الأرض على الدواب (الأبقار والخيول والبغال والحمير)، وبعد ان ينبت القمح وتكبر السنابل يستخدم المزارع (المنجل او الحاشوشه) لحصدها والذي هو عبارة عن اداة حادة مقوسة, وبعد حصيد السنابل -  تأتي مرحلة (التغمير) او تجميع السنابل بواسطة اداة (القادم) من اجل تحميل الحصاد على الدابة تمهيدا لمرحلة (الدراسة) التي تتم بواسطة (لوح الدراس) لإخراج حبات القمح من السنابل , ويأتي بعد ذلك دور (المذراة) اداة مصنوعة من الخشب وتتكون من يد قوية يعلوها -الشوكة المكونة من عدة رؤوس ويستخدمها المزارعبن والفلاحين لفصل مادة التبن عن حبوب القمح والشعير اضافة الى تقليب في البيدر, تدور فيه الدواب وبعدها تفريغه في أكياس كبيرة (شوالات) ثم يتم حمل المحصول ونقله الى ( الكوارة).

(التفشيش او"الفشاشة"): وهو لفظ يستخدم في البدايات الأولى لزراعة الأرض، ويقصد به تنزيل الماء على الأرض لكي تلين تربتها وتخرج الحرارة من باطن التربة لتبقى الأرض رطبة بعد الانتهاء من الموسم الزراعي السابق، والذي ينتهي في أوائل الصيف استعدادا لمرحلة (الحرث). وقد وردت بمادة "فش" ."فشَّ الرطْب" :أخرج ما فيه من الريح، والفَشُوش : مناقع الماء وقرارته.

     

فَشَّ الزِّق: أخرج ما فيه من الريح.         

     

الحراث:  وهي المرحلة الثانية في الزراعة حيث يتم زرع الأرض بواسطة الآلات الزراعية ويقصد به غربلة التربة ليتم زراعة الأرض من جديد وله عدة مراحل – الفتوح – وهي المرحلة الأولى – و الثناية وهي المرحلة الثانية ثم التجريف ، ثم التدسيك، ثم التقطيع. ويبدو أن كلمة "الحراث" استخدمت لتدل على تطرية الأرض بعد قسوتها لأنها تكون غير مزروعة.    

     

التجريف: وهذه اللفظة كانت تستخدم للدلالة على استواء الأرض المحروثة مع بعضها البعض دون وجود علو أو انخفاض في التربة فتصبح الأرض كالكف لتهيئ نفسها لمرحلة جديدة من مراحل الحراث وهي التدسيك.         

     

التدسيك:  أطلق هذا اللفظ نسبة إلى الآلة المستخدمة في هذه العملية وكانت تسمى (الدسك) وهي عبارة عن تسعة أقراص تقريباً متتابعة تكون بشكل دائري مشفرة من المحيط تعمل على قلب التربة بعد دخولها ولكن بنسبة اقل من الحرث تحضيراً للمرحلة التالية.        

     

التقطيع:  وهذه اللفظة تقال للدلالة على تقسيم الأرض إلى وحدات صغيرة بشكل مربعات لتصبح بعد ذلك دولابا. فيستغل الدولاب ويترك باقي الأرض.    

     

دولاب: وهي لفظة تطلق على قناة بشكل حلزوني تزرع بها الاشتال بعد عملية الدولبة. و(الدولاب): الآلة التي تديرها الدابة ليستقي بها، والجمع (دواليب).        

     

الغزاز: وهي المرحلة التي تزرع فيها الاشتال بعد ترطيب الدواليب وتتطلب معونة ومساعدة الآخرين.

 

     

 المصطبة: وهي الجزء من الليّة، وتطلق على المساحة التي تشكل البطن بالنسبة للليّة، فتكون على مستوى الدولاب وشكلها مستطيل تقريباً، فهي بمنزلة الاستراحة بالنسبة للمزارع سواء كان ذلك عند متابعته لنمو الشتلة، أو عند قطف المحصول فيمكن له السير عليها من أول الدولاب إلى آخره دون أن يتلف الزرعة، أو أن يضع كل ما يقطفه عليها وبعد ذلك يقوم بالجمع.         

     

تلم: وهو لفظ يطلقه المزارعون على الشق في الأرض التي تحدثه آلة الحرث ويكون على شكل قناة. وجمعها (أتلام).    

  

     

القبارة: وهي لفظة يطلقها المزارعون يراد بها عمل حفرة لجذر النبت ووضعه فيها لكي يحميها من برد الشتاء، مع تسكير الجارور الممتد في الدولاب أي لا تستطيع الماء السير لفترة تقرب من العشرين يوما.        

     

السمالة: وهي لفظة تطلق على المرحلة التالية للقبارة والمراد بها إعادة رفع التربة أي الشتلة وفتح الدولاب من جديد ، وتوسيعه لكي تسير به الماء.و(السَمَوّلٌ) سهل التراب وقيل هي الأرض الواسعة.        

     

القشاشة: لفظة أطلقت وأريد بها إزالة الأعشاب أو كل شيء يضر بالنبتة كالهالوك والهردنة والسعيد وهي تقابل العشابة إلا أن الفارق بين الكلمتين أن الأولى تتم بالطورية (المجرفة)، والثانية تتم باليد . والهدف منهما ايضا إزالة العشب عن الشتلة حتى تستطيع النمو بعيداً عن الأمراض المصاحبة للعشب .

     

     

القصرة: لفظ أطلق وأريد به نصف دولاب أي ليس دولابا كاملا، وأغلب ما تكون هذه القصرات في نهاية الأرض، فبعد تنظيم الأرض وزراعتها تبقى هناك زوائد فيعملونها قصرات، ويقومون باستغلالها بشتى أنواع الخضار.        

     

الصفيرة: هي مجموعة من الدواليب تقدر بمساحة دونم أو أقل، فكان المزارعون يقسمون الأرض إلى صفائر أو صفاير؛ حتى يتمكنوا من سقايتها بشكل منظم، وليستطيعوا تنويع الأصناف عند الزراعة كل حسب صفيرته. و(الصفيرة والظفيرة ما بين أرضين).

     

 الشكارة: وتطلق هذه اللفظة على الأرض المزروعة الصغيرة الحجم وتبلغ من دونم إلى خمس دونمات تقريبا ، ويتضح أن اللفظة استخدمت بمعنى الصغير في بداية طلوعه. و(شكير الإبل صغارها). 

       

     

 الجارور: لفظة أطلقها المزارعون على القناة الصغيرة التي تجري بها الماء. ومعنى (الجارور: نهر يشق السيل فيجره). 

     

 المسكبة او المشتل: هي عبارة عن أحواض صغيرة، تبذر بها البذور، وتغطى من الأعلى بغطاء من الخيش لحين اكتمال نمو النبتة، وبعد ذلك يتخلص المزارع من الغطاء للاستعداد لعملية الغرس.

       

     

العقدة او الحاموش: تطلق هذه اللفظة على كومة التراب، أو العشب المخلوط بالتراب ، أو على أي جسم آخر يغير بواسطته مجرى الماء كالحجارة مثلا إلى اتجاه آخر، ويحدث هذا عندما يعقدها ويثبتها بشكل جيد فلذلك أطلقوا عليها العقدة.

     

القنواتي: هو الشخص المختار من قبل أغلبية المزارعين في المنطقة التابعة له، بحيث يقوم بتوزيع المياه على المزارعين لسقاية الأرض بادوار منظمة حسب استحقاق الدونم من الوقت، ولا يجوز لأي فرد مخالفة أوامره في هذا المجال.  

     
موسم الحصاد        
            
            
         
         
         
         
         



طباعة

 
 
 
  المكتبة
 
 
 
  خدمات
حالة الطقس الوفيات
روابط مفيدة أسعار العملات في البنك المركزي

  خدمات صحفية
 حدث مثل هذا اليوم  صورة وتعليق
 مقالات مختارة   
 
 
  
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2018
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس