RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الخميس ,  25/5/2017   <<    بترا   ندوة حوارية تؤكد أهمية الاعلام في نشر الثقافة الايجابية بالمجتمع   بترا   الجامعة العربية تبحث مع مستشار النمسا أهم التطورات في الشرق الأوسط   بترا   الأسهم الأميركية تغلق مرتفعة عقب محضر اجتماع الفيدرالي   بترا   الشرطة البريطانية تعتقل شخصا سابعا فيما يتصل بتفجير مانشستر   بترا   ارتفاع على درجات الحرارة والأجواء معتدلة في المرتفعات   بترا   الملك يهنىء أبناء وبنات شعبه بعيد الاستقلال الحادي والسبعين   بترا   رئيسة الوفد البرلماني الاوروبي: الاردن شريك وثيق وقريب للاتحاد الاوروبي (مصور)   بترا   مجلس الوزراء يناقش أرقام الانفاق بحسب قانون الموازنة   بترا   الملقي يؤكد التزام الحكومة بضمان وصول السلع للمستهلك بجودة عالية واسعار مناسبة   بترا   مندوبا عن ولي العهد، الرزاز يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية   بترا   مندوبا عن القائد الأعلى، سمو الأمير علي بن الحسين يرعى حفل تخريج الفوج 29 من تلاميذ جامعة مؤتة الجناح العسكري   بترا   الملك يهنئ بالأعياد الوطنية لأذربيجان والأرجنتين وإثيوبيا وجورجيا   بترا   الملك يتلقى رسالة من الرئيس الفلسطيني   بترا   الأردن يدين اقتحام المتطرفين اليهود لساحات المسجد الاقصى المبارك   بترا   مندوبا عن الملك، الأمير فيصل يستقبل وفد كلية القيادة والأركان المتقدمة البريطانية   بترا   الصفدي: هزيمة الإرهاب وعصاباته على جميع جبهات المواجهة العسكرية والأمنية والفكرية ضرورية   بترا   الأردنيون يحتفلون بالعيد الحادي والسبعين للاستقلال غدا   بترا   الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا   بترا   محافظ المركزي: الاحتياطات الأجنبية بمستوى مريح والدينار جاذب للمدخرات الوطنية   بترا   مفكرة اليوم   بترا   العدل الأميركية: اعتقال امرأة لمحاولتها إرسال تكنولوجيا متعلقة بالفضاء   بترا   مسؤول امريكي: لم نطلع على أدلة مادية على نقل روسيا أسلحة أو أموال لطالبان    بترا   الصين تستثمر 3ر23 مليار دولار بتطوير الأقمار الصناعية لعلوم الفضاء   بترا   مقتل خمسة بحرينيين واصابة 19 شرطيا في عملية امنية   بترا   بريطانيا ترفع مستوى التهديد الارهابي وتنشر جنودا لدعم الشرطة المسلحة   بترا   طقس لطيف معتدل حتى نهاية الاسبوع >>
 
Zoom In Zoom Out
 

الهاشميون

تنتسب الاسرة الهاشمية الى هاشم جد النبي محمدعليه الصلاة والسلام من قبيلة قريش في مكة المكرمة, وال هاشم هم احفاد النبي محمد من ابنته فاطمة الزهراء وزوجها علي بن ابي طالب ,رابع الخلفاء الراشدين .

ويرجع نسب هذه القبيلة الى اسماعيل بن ابراهيم عليه السلام ,وهاشم هو سيد قريش /عمرو بن عبدمناف / وسمي بهاشم لانه هشم الخبز واتخذ منه الثريد الذي كان يقدمه لاهل مكة بعد ان يصب عليه المرق واللحم في سنة حلت بهم محنة القحط ,واصبح القرشيون اغنياء بفضله لانه هو الذي مهد لهم الطريق لرحلتي الشتاء والصيف ,واحدة الى بلاد اليمن والاخرىالى بلاد الشام

 

 

المغفور له الشريف الحسين بن علي مفجر الثورة العربية الكبرى

الثورة العربية الكبرى وتاسيس الامارة الاردنية

ويعيد آل هاشم الاطهار مجد الامة والعروبة في مطلع القرن العشرين في ثورة العرب الكبرى عام 1916ويتقدمون من جديد لبناء الدولة العربية وبعث الروح القومية في نفوس العرب جميعا. وبدأت مسيرة الدولة العربية الحديثة بثبات وعزم مؤسس على الارادة العربية وليس على ارادة لاشخاص.

وكانت القيادة الهاشمية في مستوى الصحوة العربية, وطموح الامة ,وامال الشعوب التي كانت تتطلع الى المؤسسة العربية الفاعلة.. فجاءت صياغة الثورة واهدافها ونظامها واضحاً وثابتا في ان الدولة العربية المستقلة هي الاساس.(2) وضحى الشريف الحسين بن علي بالعرش وهو يقاتل مجاهداً في اروقة السياسة رافضا التنازل عن شبر واحد من القدس وارض فلسطين، ويصر على وحدة ارض العرب والشعوب العربية.

وخاطب الشريف الوفود العربية في عمان / لااتنازل عن حق واحد من حقوق البلاد ,لااقبل الا ان تكون فلسطين لاهلها العرب ,ولا اقبل بالانتداب ,ولااسكت وفي عروقي دم عربي عن مطالبة الحكومة البريطانية بالوفاء بالعهود التي قطعتها للعرب /وكان ذلك السبب في اقدام بريطانيا عام 1925 بنفيه من العقبة الى جزيرة قبرص منهية حلمه بتحقيق وحدة العرب وبقي في المنفى الى ان لقي ربه عام 1931 ودفن بجوار الاقصى المبارك في القدس الشريف.

امارة شرق الاردن

لعب الامير عبد الله دورا مهما في الثورة العربية الكبرى وكان ابانها قائدا للجيش الشرقي الذي حرر الطائف والمدينة المنورة وفي 8 اذار1918 عقد الوطنيون العراقيون مؤتمرا في دمشق اعلنوا فيه استقلال العراق ونادوا بالامير عبد الله ملكا دستوريا عليه وصل الامير عبد الله الى معان /التي كانت حينذاك تابعة اداريا للحجاز/ على راس قوة من المقاتلين النظاميين وغير النظاميين ,ومنها صمم على الزحف الى دمشق واعادة فيصل الى عرش سوريا وطلب من السوريين التضامن معه واعلان الثورة .

اما فرنسا وبريطانيا فقد احستا بالقلق تجاه حركة الامير وطلبتا منه العودة الى الحجاز باسرع وقت وابلغته بريطانيا بانها لن تسمح بان تتحول احدى المناطق الخاضعة لنفوذها بموجب الانتداب الى قاعدة لمهاجمة حليفتها فرنسا في سوريا وطلبت بريطانيا من الامير مغادرة معان الا انه اصر على ان يقيم في ارض تابعة للحجاز على ان رد الفعل الوطني على دعوة الامير عبد الله لم يكن مؤثرا كما اراد او كما تمنى له ان يكون لم يكن معه سوى عدد قليل من الرجال واسلحة قليلة ولم يكن الامير يملك مالا لتغطية نفقات حملة ضد فرنسا ..كما كانت سوريا نفسها خاضعة لحكم فرنسي متشدد .

غير ان رد فعل الاردنيين على دعوته كان اكثر ايجابية وتشجيعا من رد فعل السوريين انفسهم. وكان شرقي الاردن في ذلك الوقت الجزء الوحيد من سوريا الذي لم يكن خاضعا لاحتلال لقوة عسكرية اوروبية بشكل مباشر ورغم ان بريطانيا وضعته في اطار صك الانتداب الا انها لم تضم المنطقة الى ادارة فلسطين المحلية بل اكتفت بتعيين مستشارين سياسيين للمساعدة في تاسيس حكومات محلية للمقاطعات الثلاث التي كانت تتكون منها انذاك وهي اربد, والسلط ,والكرك وكانت هذه الحكومات المحلية قد تاسست في ايلول 1920 غير انها اثبتت ضعفها وعدم تمكنها من المحافظة على الامن وفرض سلطتها ,وفي تلك الاثناء قررت الحكومة البريطانية اجراء تفاهم مع العرب ولهذا دعت فيصل الى لندن لاجراء محادثات سياسية واشترطت ان لا يقوم الامير عبدالله باي تحركات بانتظار ما ستسفر عنه تلك المحادثات من نتائج غير ان حماس الاردنيين لقضية الاستقلال العربي ظهر من خلال عقد اجتماعات شعبية وارسال الوفود الى معان لدعوة الامير عبد الله والالحاح عليه بالتقدم نحو الشمال .

وهكذا وبعد اقامة قصيرة دامت نحو اربعة شهر وصل الامير الى عمان في الثاني من اذار عام 1921 واستقبلته وفود من ارجاء البلاد وعلنت ولاءها له وفي ذات الوقت كان وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل يعقد مؤتمرا مهما في القاهرة يبحث فيه امكانية ايجاد الحلول المناسبة لمشاكل المنطقة. وقد اتخذ المؤتمر قرارا باحتلال شرقي الاردن احتلالا عسكريا الا ان تشرشل غير رايه عندما تلقى رسالة من الامير عبد الله يشرح له فيها وجهة النظر العربية فدعا تشرشل الامير عبد الله الى لقاء في القدس وعقد معه اربعة اجتماعات في اواخر اذار 1921 حاول خلالها اقناع تشرشل بضرورة توحيد فلسطين وشرقي الاردن في دولة واحدة بزعامة امير عربي غير ان تشرشل ابلغ الامير ان بريطانيا لا يمكنها تغيير سياستها المعلنة تجاه فلسطين.

وفي النهاية اقترح على الامير البقاء في شرقي الاردن وتولى زمام الامور فيها ثم توصل الطرفان الامير وتشرشل الى اتفاق ضمن النقاط التالية:

  1. تاسيس حكومة وطنية في شرقي الاردن برئاسة الامير عبد الله بن الحسين.
  2. قيام الحكومة الاردنية باستكمال اجراءات الاستقلال.
  3. تعيين معتمد بريطاني في عمان لتمثيل سلطة الانتداب.
  4. تقديم بريطانيا الدعم اللازم لشرقي الاردن .
  5. عدم استخدام شرقي الاردن كقاعدة لاي هجوم ضد سوريا او فلسطين.
  6. احتفاظ بريطانيا بحق انشاء مطار في عمان. وخلال المناقشات اشار تشرشل الى ان المصالحة مع فرنسا قد تؤدي الى قيام حكم عربي برئاسة الامير عبد الله ووعد بان تبذل حكومته كل ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف وكان من جملة الشروط التي اتفق الامير عبد الله والمستر تشرشل عليها ان يستثني شرقي الاردن من ان تشمله نصوص وعد بلفور القاضية بانشاء وطن قومي للبهود في فلسطين.

 


طباعة أرسل لصديق

 
 
 
  المكتبة
 
 
 
  خدمات
حالة الطقس الوفيات
روابط مفيدة أسعار العملات في البنك المركزي

  خدمات صحفية
 حدث مثل هذا اليوم  صورة وتعليق
 مقالات مختارة   
 
 
  
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2017
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس