RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الخميس ,  19/10/2017   <<    بترا   وفاة شخص وإصابة اثنين آخرين اثر حادث تصادم في محافظة الطفيلة   بترا   اللواء البزايعة يزور الإدارة العامة للإطفاء والإطفاء البحري ومركز المواد الخطرة بالكويت   بترا   المومني: الحكومة أوقفت المديونية وستبدأ بإنقاصها   بترا   استقرار مؤشر البورصة عند بدء تعاملاته   بترا   الاحتلال يعتقل 11 فلسطينياً   بترا   الاحتلال يستولي على مركبات واموال بالضفة الغربية   بترا   8 دول أوروبية تطالب إسرائيل بتعويضات لهدم منشآت بالضفة الغربية   بترا   المانيا توافق على تمديد مهام قواتها العسكرية بالخارج   بترا   حملات رقابية على المنشآت الغذائية بالعقبة   بترا   اربعون نائبا أمريكيا يحثون على إعادة فرض عقوبات على قادة جيش ميانمار    بترا   الصين تنتج "أنحف" تلفزيون في العالم   بترا   الصين تطالب ببذل جهود دولية لتسريع عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية   بترا   قاض فدرالي ثان يعلق العمل بمرسوم الهجرة الاخير لترمب   بترا   مجلس الأمن الدولي يدعو للتمسك بالدستور العراقي بشأن كركوك   بترا   طقس معتدل الحرارة حتى السبت   بترا   الأمير فيصل يؤكد أهمية متابعة احتياجات اللاعب الأردني   بترا   رئيس الوزراء يلتقي الحاكم العام لأستراليا   بترا   الملك والحاكم العام لأستراليا يعقدان مباحثات في عمان   بترا   الملك يستقبل بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال الأردن وفلسطين   بترا   الملك يتسلم التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان للعام 2016   بترا   الحكومة الفلسطينية تدين بشدة اقتحام واغلاق شركات انتاج اعلامية   بترا   الاحتلال يغلق شركات انتاج اعلامية في الضفة الغربية ويعتقل 19 فلسطينيا   بترا   الصين: الأميرة دانا فراس تشارك بالملتقى الاقتصادي السياحي الدولي   بترا   ارتفاع على درجات الحرارة اليوم وغدا   بترا   مفكرة اليوم   بترا   بطلة الأردن بالقراءة تخوض جولة التتويج العربي الكبرى اليوم   بترا   هبوط مخزونات النفط الأميركية 1ر7 مليون برميل الأسبوع الماضي   بترا   سيئول: ننظر باستمرار في فرض عقوبات منفردة على بيونغ يانغ   بترا   انطلاق اعمال مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني وسط دعوات للتصدي لمحاولات تقويض سلطته   بترا   علماء روس يحولون ثاني اكسيد الكربون الى وقود   بترا   آمنستي تدعو العالم للتحرك لوقف حملة القمع الممنهجة ضد الروهينغا   بترا   الصين تخفض عدد المركبات الحكومية بنسبة 61 %   بترا   جلسة نقاش عامة في مجلس الامن حول فلسطين اليوم >>
 
Zoom In Zoom Out
 

المجتمع الأردني

السكان

بلغ عدد سكان الاردن 6 ملايين و 309 الف  و963 نسمة في (حزيران 2012 )، يعيش 82،6 % منهم في المدن والباقي في الريف والبادية مما يضع الأردن في مصاف الدول عالية التحضر، هذا ويتركز 38% من مجموع السكان في العاصمة عمان. وقد ساهم انخفاض معدلات الوفاة وارتفاع معدلات الإخصاب في ارتفاع معدل نمو السكان البالغ حالياً 2.2% خلال التعداد العام للسكان والمساكن(2010). تبلغ المساحة الكلية للملكة 318ر89 الف كيلو متر مربع بمعدل كثافة سكانية 68.8 نسمة / كم2 (2010) مع الأخذ بعين الاعتبار أن الكثافة السكانية للملكة بلغت عام 1994 ، 47 نسمة / كم2 . هذا ومن المتوقع حدوث تغيرات سكانية كبيرة خلال الخمسين سنة القادمة حيث سيتضاعف عدد السكان بحلول عام 2035 ، وأظهرت إحصائيات عام 2010 أن 37.3% من السكان تحت سن 15 سنة ، و 59.5% ما بين 15 – 64 سنة. بينما 3.2% من السكان في عمر 65 سنة وأكثر ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الفئة في تزايد حيث من المتوقع أن تشكل ما نسبته 4% من مجموع السكان بحلول عام 2015.

يبلغ معدل العمر المتوقع للمواطن الأردني عند الولادة 74.4 سنة للإناث و71.6 سنة للذكور ، أي بمعدل عام يبلغ 71.5 سنة. أما معدل الخصوبة فهو مازال مرتفعاً بالرغم من الانخفاض الملحوظ حيث انخفض من 7 عام 1976 إلى 3.8 عام 2010. يعاني الأردن من شح في الموارد الطبيعية وأهمها شح المياه النظيفة والذي يشكل مشكلة إستراتيجية للأردن ، حيث يصنف من ضمن الدول العشر الأكثر فقراً بالمياه في العالم فقد بلغت حصة الفرد من المياه 156 متراً مكعباً سنويا، وهي من أقل النسب في منطقة الشرق الأوسط.

وبالرغم من أن 96.7% من السكان متصلون بالشبكة العامة للمياه، إلا أن مشاكل التلوث الناتجة عن سوء إدارة المياه العادمة المنزلية ومخرجات المصانع والكيماويات المستعملة في الزراعة تزيد من تفاقم الأزمة المائية. حقق الأردن تغطية شبه كاملة للسكان بالتيار الكهربائي حيث بلغت النسبة 99.9% من المساكن في المملكة مما ينعكس إيجابا على نوعية حياة المواطن. أما من حيث الصرف الصحي فان ما يقرب من ثلثي المساكن في المملكة متصلة بشبكة الصرف الصحي .
  ومن حيث التطور الاجتماعي والاقتصادي فقد صنفت هيئة الأمم المتحدة للسكان UNDP الأردن في المرتبة 82 من بين 174 بلدا حسب مؤشرات التنمية البشرية. يمتاز الأردن بموارده البشرية المؤهلة والمدربة بالرغم من عدم التوازن في العمل بين الجنسين، حيث أن نسبة الإناث العاملات بلغت 14.9% فقط من مجموع المشتغلين عام 2010 مع بعض التفاوت في الأجور بين الذكور والإناث، خصوصاً في القطاع الخاص.
يعد الأردن من الدول منخفضة الدخل حيث بلغ معدل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية بالدينار 3275.7568487991 للعام 2011،  ومعدل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة بالدينار  1639.29691219168  للعام 2011،  أما الدخل المعتمد لتحديد حالة الفقر فانه يختلف باختلاف تعريف خط الفقر، حيث ان خط الفقر العام للفرد سنويا ارتفع ليتجاوز الـ 800 دينار اعتمادا على نتائج بيانات مسح نفقات ودخل الأسرة لعام .2010. ونظرا لان الدخل المعتمد لتحديد الفقر متدني فان نسبة عالية من الفقراء يتركزون حول خط الفقر.
وبتحليل نسبة الفقر في عام 2008 التي بلغت 13.3% (اعتمادا على بيانات عام 2006 الواردة في حالة الفقر في الاردن الصادرة عن دائرة الاحصاءات العامة عام 2010)، وهي نسبة الافراد الذين يقل انفاقهم عن متوسط خط الفقر العام للمملكة، كما بلغ خط الفقر المطلق (الغذائي وغير الغذائي) 680 دينارا للفرد سنويا ( اي 57 دينارا للفرد شهريا). وعلى مستوى الاسرة المعيارية بلغ خط الفقر 3876 دينارا سنويا (أي 323 دينارا شهريا). كما بلغ خط فقر الاسرة المدقع ( خط فقر الغذاء) لأسرة يبلغ حجمها 5.7 فردا ما قيمته 138.7 دينارا شهريا علما بأن خط فقر الغذاء قد بلغ (292) دينارا للفرد سنويا (أي 24.3 دينار للفرد شهريا). ويجدر التنويه أن اعتبار الفرد فقيرا أو غير فقير حسب هذه المنهجية يرتبط بخط فقر اسرته في مكان اقامته المعتادة. اما نسبة الفقر المدقع فقد بلغت اقل من نقطة مئوية واحدة. هذا ويبلغ عدد السكان دون خط الفقر المدقع في عام 2008 حوالي 15 الف نسمة (أي حوالي 1.9% من اجمالي عدد الفقراء في المملكة، او حوالي ربع نقطة مئوية من مجموع سكان المملكة) بينما كان عددهم في عام 2006 حوالي 32 الف نسمة (بنسبة بلغت 4.5% من اجمالي عدد الفقراء في المملكة او حوالي 0.6 نقطة مئوية من مجوع سكان المملكة). وهذا يعني ان الاردن قد حقق الهدف الاول من الاهداف الانمائية للالفية المتعلق بالقضاء على الجوع قبل موعده بسبع سنوات ( حيث ان القيمة المستهدفة هي 3.3% بحلول 2015).

ويتركز الفقر بشكل واضح في المناطق الريفية ولكن ونظراً لان ،682% من السكان يعيشون في المدن فان عدد الفقراء في المدن يقارب أربعة أضعاف عددهم في الريف. هذا وربما كانت البطالة إحدى محددات الفقر، حيث بلغت نسبة المتعطلين عن العمل في الفئة العمرية 15-24 الى 50.1%. وعلى صعيد انتشار التكنولوجيا فقد بينت الدراسات أن .36.3% من الأسر الأردنية تملك أجهزة حاسوب شخصي و7.9% متصلة بشبكة الإنترنت، بينما 98.7% من الأسر تملك جهاز تلفاز و90.9% تملك لاقط (ساتلايت) و93.7% تملك جهاز خلوي، أما الأسر التي تملك هاتف ارضي فقد بلغت 33.4%. و 37.9% تملك سيارة خاصة، اما الاسر التي تمتلك جهاز ثلاجة فقد بلغت نسبة 97.2%و غسالة 97.3% ونسبة 38.7% تملك مذياع، و9.7% تمتلك سخان شمسي، و39,6 طباخ غاز.

للأعلى
التوزيع السكاني

يتوزع سكان المملكة المقدر حسب الحضر* والريف في نهاية 2011 :-
جدول 3.2 عدد سكان المملكة المقدر حسب الحضر* والريف في نهاية 2011


المحافظة               حضر            ريف               المجموع 
    
العاصمة         2274900         144700         2419600 
البلقاء             300700           117900         418600 
الزرقاء          880200            50900          931100 
مادبا             111500            44800          156300 
اربد              922400            189900        1112300       
المفرق           115200            178500        293700 
جرش            117500            70000          187500 
عجلون           109100            34600          143700 
الكرك            85300              158400        243700 
الطفيلة            62500             25000          87500 
معان             65200              53600          118800 
العقبة            117100            19100          136200 
المجموع        5161600          1087400      6249000 
                      82.6                17.4             100.0 
* يقصد بـ"الحضر" التجمعات التي يبلغ عدد سكانها 5 آلاف نسمة او اكثر كما حسب التعريف في تعداد 2004.


يبلغ عدد سكان الاردن ( الحضر) الذين يسكنون المدن 5.161.600 نسمة اي ما نسبته 82.6% من مجموع السكان البالغ 6.249000 بينما يمثل الرقم 1.087.400 عدد سكان الريف الاردني موزعين على كافة محافظات المملكة بنسة 17.4% من مجموع سكان المملكة البالغ 6.249.000 للعام 2011.

للأعلى
الأديان

الإسلام هو الدين الرسمي للدولة حيث يشكل المسلمون الأغلبية فيما يدين حوالي 4% من عدد السكان بالمسيحية . و نظرا للحملة على الإسلام بعد التفجيرات التي حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 اتخذ الأردن موقفا لدحض المغالطات عن الإسلام . .
فقد دافع جلالة الملك عبدالله الثاني في الرابع من شباط عام 2002 أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في نيويورك عن الإسلام وحث على فهم رسالة السلام الإسلامية وأكد جلالته على أن الإسلام هو دين السلام والمحبة والتسامح وأضاف بأنه وبالنيابة عن ملايين المسلمين فإني أرفض الإرهاب والتطرف وأعلن بأنها لا تمثل الإسلام أو تتصل به بأية طريقة كانت .
وفي الرابع من آب عام 2002 استضافت مؤسسة آل البيت مؤتمر الفكر الإسلامي بحضور أكثر من 80 باحث إسلامي من أربعين دولة عربية وإسلامية. وفي ختام المؤتمر الذي عقد تحت عنوان "مستقبل الإسلام في القرن الخامس عشر الهجري" أكد الباحثون أن الهجمة الحالية على الإسلام ليست جديدة وإنما أخذت شكلا جديدا فقط نظرا لانفراد قوة عظمى في السيطرة على العالم .
وفي حفل اختتام المؤتمر ذكر سمو الأمير حمزة في كلمة ألقاها نيابة عن جلالة الملك أن محاولات تشويه صورة الإسلام عن طريق وسائل الإعلام هي أقسى حملة نواجهها حاليا وطالب الباحثين باقتراح حلول تقود المسلمين للطريق الصحيح وتساعدهم على مواجهة التهديدات .
كما قامت جلالة الملكة رانيا بجهد كبير لتوضيح المغالطات حول الإسلام من خلال وسائل الإعلام المختلفة. ففي مقابلة في برنامج لاري كنج ذكرت جلالتها أن الإسلام أصبح ضحية بطريقتين: الأولى عن طريق المتطرفين الذين أظهروه بصورة قاسية وجردوه من الروحانية والإنسانية، والأخرى أن العالم حاول تفسير أحداث الحادي عشر من سبتمبر بإلقاء اللوم على الإسلام . كما أكدت على أن أهم ما في الإسلام هو روحه التي تتمثل في التسامح والعمل الصالح والتعددية والمساواة و المحافظة على الكرامة الإنسانية .

للأعلى
الشباب

يولي الأردن الشباب جل اهتمامه ليس فقط لأنهم يشكلون أكثر من نصف المجتمع بل أيضا لأن القيادة الأردنية تدفع باتجاه ذلك، خاصة وأن مستقبل وتقدم البلد يعتمد عليهم . فبعد تولي جلالة الملك عبدالله الثاني مقاليد الحكم مباشرة وجه جلالته حملة وطنية واسعة لتلبية حاجات الشباب و إبراز حقوقهم كما قامت جلالة الملكة رانيا بإبداء عناية خاصة بهم أثناء جميع مشاركاتها في النشاطات المحلية والعربية والدولية.
وكأم لثلاثة أطفال فقد دعت جلالتها لحياة أفضل للأطفال الذين وصفتهم بأنهم الأمل في مستقبل مشرق. وتقوم مؤسسة نهر الأردن برعاية حقوق الطفل من خلال برنامج سلامة الطفل والذي يهدف إلى حماية الأطفال من الإيذاء أو الاعتداء ونشر الوعي العام حول العنف ضد الأطفال .
وبدوره فان المجلس الوطني لشؤون الأسرة الذي أسس عام 2001 يقوم بتبني المبادرات التي تتعلق بالأسرة كونها اللبنة الأولى في المجتمع بما في ذلك النشاطات التي تشجع مشاركة العائلة في الحياة العامة . بالإضافة لذلك فقد تم تأسيس متحف وطني للأطفال بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله والذي يهدف إلى تحضير الأطفال حتى عمر 14 عاما لاكتشاف البيئة المحيطة والعالم الخارجي.

للأعلى
الرياضة

قطعت الرياضة الاردنية بجميع العابها شوطا طويلا نحو العالمية بفضل اهتمام ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني الرياضي الاول الذي يحرص دوما خلال لقاءاته على التأكيد على اهمية دور القطاع الشبابي في بناء الوطن، خاصة وان قطاع الشباب يشكلون النسبة الاكبر في المجتمع المحلي.
والمتتبع للحركة الرياضة الاردنية يلاحظ التطور الذي طرأ على منتخباتنا وانديتنا التي اصبح لها حضور دائم في البطولات العربية والآسيوية، بل تعدى ذلك الى المنافسة بقوة على الالقاب والصعود الى منصات التتويج بعد فترة ماضية اقتصرت خلالها مشاركاتنا على المشاركة لاجل المشاركة فقط قبل ان تاتي مرحلة البحث عن النتائج بفضل اهتمام ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني الذي لاينسى العالم جميعا وقفة جلالته الى جانب المنتخب الوطني لكرة القدم اثناء مشاركته في البطولة العربية التاسعة"دورة الحسين" التي استضافتها عمان عام 1999، حيث حرص الملك عبدالله الثاني على حضور مباريات المنتخب، خاصة في المباراة النهائية التي مع المنتخب العراقي الشقيق والتي انتهت بفوز منتخبنا بفارق الركلات الترجيحية بعد التعادل في الوقت الاصلي 4/4 في مباراة "دراماتيكية" تقدم خلالها منتخبنا 4/0 قبل ان يدرك العراق التعادل بلمح البصر.
ولا زال لاعبو منتخبنا الكروي يذكرون ايضا اطلالة جلالة الملك على تدريبات الفريق اثناء تواجده في الصين، واصرار جلالته على حضور مباراتنا في بكين امام المنتخب الاماراتي في نهائيات امم اسيا التي وصل خلالها المنتخب الى الدور الثاني في افضل انجاز للكرة الاردنية. وواصلت انديتنا ايضا مسلسل تقدمها على جميع الصعد حيث فاز فريق الفيصلي الموسم الماضي ببطولة كاس الاتحاد الاسيوي في انجاز غير مسبوق، وتواصل حاليا ايضا اندية الوحدات وشباب الاردن مشاركاتها عربيا واسيويا بحثا عن رفع علم الاردن عاليا في المحافل الخارجية.
وعلى صعيد الرياضات الاخرى واصلت رياضة التايكواندو تحليقها في سماء البطولات العالمية، حتى اصبح الاردن من اشهر الدول في هذا المجال، وفي كرة السلة حقق فريق فاست لينك لقب بطل اسيا الموسم الماضي في انجاز كبير، وواصلت ايضا الالعاب الفردية مسيرتها نحو الالق مستلهمة المعنويات العالية من توجيهات الرياضي الاول جلالة الملك عبدالله الثاني.
وفي خطوة تؤكد حرص جلالته على الاهتمام بالقطاع الرياضي والشبابي قامت الحكومة باستحداث المجلس الاعلى للشباب الذي يولي القطاع الشبابي عناية فائقة مستلهما الرؤى من جلالة الملك. وحرص المجلس الاعلى خلال الفترة الماضية على تعزيز العمل الشبابي في جميع محافظات المملكة من خلال انشاء الاندية والمعسكرات المنتشرة من العقبة الى الرمثا والتي استوعبت اعداد كبيرة من الشباب المتحمس المقبل على خدمة وطنه ومليكة. وتتواصل مسيرة الانجاز الرياضي في الوقت الحالي بحثا عن تمثيل مشرف للوطن في ظل الرعاية الملكية السامية التي يقودها ملك شاب يؤمن باهمية دور الرياضة والشباب في بناء وطن قوي.

للأعلى
التالي  

طباعة أرسل لصديق

 
 
 
  المكتبة
 
 
 
  خدمات
حالة الطقس الوفيات
روابط مفيدة أسعار العملات في البنك المركزي

  خدمات صحفية
 حدث مثل هذا اليوم  صورة وتعليق
 مقالات مختارة   
 
 
  
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2017
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس