RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الجمعة ,  23/2/2018   <<    بترا   رئيس الوزراء يطلع على سير العمل بمشروع العطارات للصخر الزيتي   بترا   الملك يهنئ أمير دولة الكويت بالعيد الوطني لبلاده   بترا   اعتماد 14 مختبرا لاجراء فحوصات لعاملات المنازل في الفلبين   بترا   افتتاح مكتب لتحصيل فواتير الكهرباء في غور المزرعة   بترا   "الدفاع المدني" تحصل على المركز الاول بتحقيق متطلبات نظام تطوير الخدمات الحكومية   بترا   كلنا الاردن تنظم جلسة حول "تطبيق الاتفاقيان الدولية في القوانين المحلية "   بترا   أفغانستان: مقتل ثلاثة من مسلحي داعش بغارة أميركية   بترا   نقابة الصحفيين تؤكد وقوفها ودعمها لمطالب الصحفيين والعاملين في " الرأي "   بترا   اغلاق باب الترشيح لانتخابات مجلس نقابة المهندسين الزراعيين   بترا   الشارع الرياضي متفائل بقدرة منتخب السيدات على بلوغ مونديال فرنسا   بترا   طاقم حكام سعودي لمباراة الوحدات والرمثا   بترا   حافلة متنقلة لتحصيل ضريبة المسقفات من موظفي جامعة العلوم   بترا   فرنسا تطرح مشروع قانون غير مسبوق بشأن المهاجرين غير الشرعيين   بترا   الاحتلال يصادق على بناء 3000 وحدة استيطانية جديدة بالقدس   بترا   فتح باب التقدم لمهرجان الأردن الدولي للأفلام لعام 2018   بترا   استشهاد أسير فلسطيني جراء تعرضه للضرب بسجون الاحتلال   بترا   مدخل الطفيلة الشمالي يفتقر لعمليات التأهيل والصيانة والانارة   بترا   عشراوي: تشريعات اسرائيل ضد الفلسطينيين غير قانونية وتخدم الاحتلال   بترا   قوات الاحتلال تطلق النار تجاه المزارعين واراضيهم جنوب غزة   بترا   الغذاء والدواء تتعامل مع شكوى حول مستحضر Isotretinoin   بترا   اغلاق معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر   بترا   انطلاق فعاليات ايام العقبة التراثية   بترا   الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا   بترا   مجموعات الكراهية في اميركا ترتفع 4 % عن العام الماضي   بترا   مصادرة الف سلاح غير شرعي في شيكاغو منذ بداية العام   بترا   غوتيريس يدعو لاصلاحات في ميثاق الامم المتحدة   بترا   هجوم انتحاري قرب السفارة الأميركية في الجبل الأسود   بترا   روسيا ترفض مشروع قرار يدين ايران لانتهاك حظر الاسلحة على اليمن   بترا   مجلس الامن يصوت اليوم على هدنة انسانية في سوريا   بترا   اجواء غائمة جزئيا اليوم وغدا ولطيفة السبت >>
 
Zoom In Zoom Out
 

الملك المؤسس عبد الله بن الحسين (1882 - 1951)

 

 

المغفور له الملك عبد الله بن الحسين، مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية، شخصية فريدة وجليلة برزت مع تاريخ العالم العربي المعاصر.وكانت شخصيته تجمع التقليدية والحداثة. وكان في مسيرة حياته العامة عصرياً يتطلع إلى الأمام. وتجسد هذا فيه كونه من أوائل الزعماء العرب الذين تبنوا نظاماً ملكياً دستورياً خلال السنوات الأولى التي أعقبت تأسيس بلده كما تمثل ذلك بتجربته الواقعية ومشاركته لشعبه.

أسس المغفور له الملك عبد الله إمارة شرق الأردن في 21 نيسان 1921م عندما أقام أول نظام حكومي مركزي في مجتمع معظمه عشائري وبدوي. وطوال السنوات الثلاثين التالية، ركز على بناء الدولة، ووضع الأطر المؤسسية للأردن الحديث. وبتصميم ورؤية عظيمين، سعى إلى الحكم الذاتي والاستقلال، بإقامة شرعية ديمقراطية، بوضع أول دستور للأردن في عام 1928عرف باسم المجلس التشريعي، وإجراء الانتخابات لأول برلمان في عام 1929م.

وخلال هذه العقود الثلاثة أيضاً، عقد الملك سلسلة من المعاهدات بين إنجلترا وشرق الأردن، كان آخرها في 22 آذار 1946م بالمعاهدة الإنجليزية-الشرق أردنية التي أنهت الانتداب البريطاني وحققت لشرق الأردن استقلالا كاملاً ولتصبح الدولة باسم "المملكة الأردنية الهاشمية" في 25 ايار 1946م.

وبتحقيق الاستقلال التام اخذ الاردن يمارس دوراً متقدماً عربياً ودولياً ويشارك في المؤتمرات واولها مؤتمر قمة انشاص في 28 أيار 1946م بعد ايام من استقلال الدولة، ومن ثم يتبوأ الاردن مركزاً متقدماً في خدمة القضية الفلسطينية. وخلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، كان الجيش العربي الأردني فعالاً في الدفاع عن القدس وأجزاء أخرى من فلسطين. وأبدى شجاعة وبطولة وعرف عنه على نطاق واسع مستواه العالي في الاحتراف والثبات والعزم والشجاعة أمام قوة متفوقة في العدد والعدة.

ونجح الجيش العربي في إلحاق الهزيمة في القوات اليهودية في باب الواد واللطرون والقدس وحافظ على القدس الشرقية رغم الهجمات الإسرائيلية الشديدة اللاحقة، التي حاولت دون جدوى انتزاعها من الجيش العربي الأردني. وانتهت الحرب في منتصف شهر تموز 1948م وبعدها جرى توقيع عدد من اتفاقيات الهدنة بين الأطراف العربية وإسرائيل في مؤتمر رودس. وبموجبها تم ترسيم حدود منطقة شرق الاردن مع فلسطين.

في 20 تموز 1951م توجه الملك عبد الله إلى القدس لأداء صلاة الجمعة مع حفيده الشاب، الحسين بن طلال . ليقضي شهيداً على عتبات المسجد الاقصى وعلى مقربة من ضريح والده الحسين بن علي الذي ضحى من اجل كل العرب. وكان الملك الحسين/ الامير الشاب حينها/ الى جانب جده، يشهد الموقف وتنزلق رصاصة من وسام كان على صدره، ويعيش جلالته لحظات حاسمة مع الاحداث، وكان لاغتيال جده الملك عبد الله أثرا عميقا في حياته، من حيث إدراكه لأهمية الموت وحتميته، وإحساسه بأهمية واجبه ومسؤوليته في السنوات اللاحقة.

رجوع

طباعة

 
 
 
  المكتبة
 
 
 
  خدمات
حالة الطقس الوفيات
روابط مفيدة أسعار العملات في البنك المركزي

  خدمات صحفية
 حدث مثل هذا اليوم  صورة وتعليق
 مقالات مختارة   
 
 
  
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2018
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس