RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
السبت ,  22/7/2017   <<    بترا   استشهاد فلسطيني ومقتل ثلاثة اسرائيليين بمستوطنة حلميش برام الله   بترا   450 مصابا حصيلة مواجهات اليوم مع الاحتلال بالضفة الغربية والقدس   بترا   المنتخب الأولمبي يخسر أمام نظيره الفلسطيني في التصفيات الآسيوية   بترا   بهاء سعد يواصل صدارته لبطولة الشطرنج   بترا   الجامعة العربية تناشد دول العالم انقاذ اليمن من الكوليرا   بترا   الفيصلي ينهي تحضيراته لملاقاة الأهلي المصري غدا   بترا   مواطنو غرب اربد يطرحون همومهم امام نوابهم   بترا   مسيرة حاشدة وسط البلد نصرة للأقصى   بترا   اصابات بمواجهات مع قوات الاحتلال ببيت لحم   بترا   المرجعيات السياسية والدينية والعشائرية بالقدس تجدد رفضها للبوابات الالكترونية   بترا   البيطار يدعو لتوسيع حصة المواد الكيماوية بالسوق المحلية   بترا   الاحتلال ينشر الالاف من عناصره بالقدس والمقدسيون يتوافدون نصرة للمسجد الاقصى   بترا   الدفاع المدني يتعامل مع 173 حادثا مختلفا   بترا   وزيرا الخارجية الاردني والاماراتي يدعوان لإنهاء التوتر في الاقصى   بترا   الأردن يشارك في بطولة آسيا لرفع الأثقال   بترا   القريوتي: المملكة لم تتأثر بزلزال جنوب تركيا   بترا   كندية تقفز من الطائرة بالمظلة على ارتفاع 10 آلاف قدم   بترا   اليمن تناشد الحكومة الكندية المساعدة في منع تفشي وباء الكوليرا بها   بترا   اجواء حارة تسود المملكة >>
 
Zoom In Zoom Out
 

الملك المؤسس عبد الله بن الحسين (1882 - 1951)

 

 

المغفور له الملك عبد الله بن الحسين، مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية، شخصية فريدة وجليلة برزت مع تاريخ العالم العربي المعاصر.وكانت شخصيته تجمع التقليدية والحداثة. وكان في مسيرة حياته العامة عصرياً يتطلع إلى الأمام. وتجسد هذا فيه كونه من أوائل الزعماء العرب الذين تبنوا نظاماً ملكياً دستورياً خلال السنوات الأولى التي أعقبت تأسيس بلده كما تمثل ذلك بتجربته الواقعية ومشاركته لشعبه.

أسس المغفور له الملك عبد الله إمارة شرق الأردن في 21 نيسان 1921م عندما أقام أول نظام حكومي مركزي في مجتمع معظمه عشائري وبدوي. وطوال السنوات الثلاثين التالية، ركز على بناء الدولة، ووضع الأطر المؤسسية للأردن الحديث. وبتصميم ورؤية عظيمين، سعى إلى الحكم الذاتي والاستقلال، بإقامة شرعية ديمقراطية، بوضع أول دستور للأردن في عام 1928عرف باسم المجلس التشريعي، وإجراء الانتخابات لأول برلمان في عام 1929م.

وخلال هذه العقود الثلاثة أيضاً، عقد الملك سلسلة من المعاهدات بين إنجلترا وشرق الأردن، كان آخرها في 22 آذار 1946م بالمعاهدة الإنجليزية-الشرق أردنية التي أنهت الانتداب البريطاني وحققت لشرق الأردن استقلالا كاملاً ولتصبح الدولة باسم "المملكة الأردنية الهاشمية" في 25 ايار 1946م.

وبتحقيق الاستقلال التام اخذ الاردن يمارس دوراً متقدماً عربياً ودولياً ويشارك في المؤتمرات واولها مؤتمر قمة انشاص في 28 أيار 1946م بعد ايام من استقلال الدولة، ومن ثم يتبوأ الاردن مركزاً متقدماً في خدمة القضية الفلسطينية. وخلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، كان الجيش العربي الأردني فعالاً في الدفاع عن القدس وأجزاء أخرى من فلسطين. وأبدى شجاعة وبطولة وعرف عنه على نطاق واسع مستواه العالي في الاحتراف والثبات والعزم والشجاعة أمام قوة متفوقة في العدد والعدة.

ونجح الجيش العربي في إلحاق الهزيمة في القوات اليهودية في باب الواد واللطرون والقدس وحافظ على القدس الشرقية رغم الهجمات الإسرائيلية الشديدة اللاحقة، التي حاولت دون جدوى انتزاعها من الجيش العربي الأردني. وانتهت الحرب في منتصف شهر تموز 1948م وبعدها جرى توقيع عدد من اتفاقيات الهدنة بين الأطراف العربية وإسرائيل في مؤتمر رودس. وبموجبها تم ترسيم حدود منطقة شرق الاردن مع فلسطين.

في 20 تموز 1951م توجه الملك عبد الله إلى القدس لأداء صلاة الجمعة مع حفيده الشاب، الحسين بن طلال . ليقضي شهيداً على عتبات المسجد الاقصى وعلى مقربة من ضريح والده الحسين بن علي الذي ضحى من اجل كل العرب. وكان الملك الحسين/ الامير الشاب حينها/ الى جانب جده، يشهد الموقف وتنزلق رصاصة من وسام كان على صدره، ويعيش جلالته لحظات حاسمة مع الاحداث، وكان لاغتيال جده الملك عبد الله أثرا عميقا في حياته، من حيث إدراكه لأهمية الموت وحتميته، وإحساسه بأهمية واجبه ومسؤوليته في السنوات اللاحقة.

رجوع

طباعة أرسل لصديق

 
 
 
  المكتبة
 
 
 
  خدمات
حالة الطقس الوفيات
روابط مفيدة أسعار العملات في البنك المركزي

  خدمات صحفية
 حدث مثل هذا اليوم  صورة وتعليق
 مقالات مختارة   
 
 
  
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2017
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس