RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الإثنين ,  11/12/2017   <<    بترا   الملقي يجري مباحثات مع رئيس جمهورية طاجيكستان والبلدان يوقعان 6 اتفاقيات   بترا   الملكة رانيا تطلع على الخدمات المجتمعية في مركز سيدة السلام للأشخاص ذوي الإعاقة   بترا   الطراونة يتلقى رسالة من الاتحاد البرلماني الدولي حول قضية القدس   بترا   الملك ورئيس طاجيكستان يعقدان مباحثات في عمان   بترا   مجلس النواب يناقش تداعيات قرار الرئيس الاميركي   بترا   سقوط طائرة تدريب تابعة لسلاح الجو الملكي ونجاة طاقمها   بترا   الحكومة ترحب بتحرير العراق من "داعش"   بترا   الصفدي: رفض عربي كبير للقرار الاميركي بخصوص القدس وجميع الخيارات متاحة   بترا   الاحتلال يقطع أشجار مقبرة باب الرحمة بالقدس   بترا   مشروع استدامة الارث الثقافي يختتم حملة "كن عالم اثار"   بترا   95 اعتداء وانتهاكا اسرائيليا للمسجد الأقصى ودور العبادة خلال الشهر الماضي   بترا   صندوق الزكاة يقر الدفعة الخامسة من سهم الغارمات   بترا   بورصة عمان تبدأ تعاملاتها على ارتفاع   بترا   الملتقى الانساني الثالث يلتئم في عمان غدا   بترا   الزعبي: ذروة الفرصة السكانية في الاردن ستكون عام 2040   بترا   مئات الكنديين يتظاهرون أمام السفارة الأمريكية في أوتاوا للتنديد بقرار ترمب   بترا   اصابات خلال قمع الاحتلال لمسيرة طلابية في مخيم العروب شمال الخليل   بترا   السفيرة الاسبانية تقلد اساتذة اردنيين اوسمة ملكية   بترا   تخريج المشاركين بدورة للجمعية الوطنية للمحافظة على البترا   بترا   2637 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم   بترا   مركز زها الثقافي يحتفل بمبادرة "يوم حب التطوع"   بترا   وفاة وإصابة بحادث اصطدام في العقبة    بترا   ليبرمان يدعو لطرد سكان وادي عارة وام الفحم داخل الاراضي المحتلة   بترا   الاحتلال يعتقل 14 فلسطينيا   بترا   الامم المتحدة: الشرطة النسائية الاردنية إنموذج للنساء والفتيات في العالم   بترا   "منظمات الهيكل" اليهودية تدعو الى اقتحام الأقصى والتظاهر أمامه   بترا   ماكدونالدز ماليزيا ينفي علاقته بإسرائيل بعد دعوات مقاطعة   بترا   وزير الدفاع الماليزي: جيشنا مستعد لتولي اي مهمة لاجل القدس   بترا   الجزائر ترفض استقبال حراس جدد من المارينز لسفارة واشنطن   بترا   كوريا الشمالية: قرار ترمب حول القدس مهين للمجتمع الدولي   بترا   الشرطة السويدية: محاولة إحراق كنيس يهودي   بترا   وزراء الخارجية العرب يرفضون القرار الاميركي ويعتبرونه خرقا للشرعية الدولية >>
 
Zoom In Zoom Out
 

المجتمع الأردني

الثقافة والفن

تسير الثقافة والفنون في الأردن يدا بيد فالشعراء والكتاب والروائيون والفنانون يساهمون في الحفاظ على التراث الأردني من خلال أعمالهم . ويزيد عدد دور العرض في الأردن عن السبعة عشرة وهي تتراوح بين مراكز ثقافية أو تلك التي تمتلكها مؤسسات خاصة أو أشخاص . وجميع هذه المعارض غالبا ما تكون مشغولة بشكل كامل في مجالات الفنون والسيراميك والنحت والمحاضرات والندوات حول مختلف القضايا .

و المتتبع للحركة الفنية يمكن آن يلاحظ أنها مرت بعدة مراحل فقد طغت الانطباعية على الفنون في العشرينات والثلاثينات بينما بدأت ملامح الفن الحديث تظهر في بداية الخمسينات والستينات مع ظهور الجمعيات والأندية مثل نادي الفن ، تلا ذلك إنشاء دائرة الثقافة والفنون عام 1966 في وزارة الشباب للعناية بالنشاطات الثقافية التي تتعلق بالموسيقى والمسرح والأدب والفن، وازداد دور وزارة الثقافة في هذا المجال في التسعينات .

وفي عام 1979 أنشئت الجمعية الملكية للفنون الجميلة لتطوير الفنون البصرية في الأردن والبلاد العربية والإسلامية والعالم الثالث . أما عن الرواية الأردنية فقد بدأت بشكل حقيقي في الستينات من خلال أعمال ثلاثة كتاب مبدعين هم تيسير السبول وأمين شنار وسليم نحاس, وقد سجلت مؤخرا تقدما هائلا في الكم و الكيف. وإدراكا لأهمية الثقافة والفن فقد تم إنشاء مهرجان جرش للثقافة والفنون عام 1981 برعاية جلالة الملكة نور لتطوير التفاعل الفني المحلي والعربي في أحد أهم المراكز الأثرية .

ومن الإنجازات الثقافية الأخرى اختيار منظمة اليونسكو مدينة عمان عاصمة للثقافة العربية لعام 2002 ويهدف برنامج الأمم المتحدة في اختيار العواصم الثقافية إلى إبراز التراث الحضاري للمدينة التي يتم اختيارها وتحسين صورتها العالمية، كما ويساهم في دعم قدرات الإنتاج الثقافي فيها وتوفير فرص تنمية ثقافة جميع أفراد الأسرة . وقد اعتبر جلالة الملك عبدالله الثاني أن من شأن هذا الحدث تطوير الثقافة الأردنية على المستويات المحلية والعربية والدولية .

للأعلى
المرأة


لقد كان للمرأة  الأردنية في القوانين والأنظمة  مكانة كبيرة فمنذ أن أعُلن استقلال المملكة الأردنية الهاشمية استقلالا تاما في كافة المجالات وبعد أن تم تنظيم الدستور بمواد تشمل كافة مناحي الحياة  فان  الدستور لم يستثن المرأة من مواده التي تم تنظيمها  سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو غير ذلك وأكد على قدسية حياتها التي هي منبع العطاء والنماء  بالإضافة إلى حقها في العمل وتولي المناصب أنى كانت طبيعتها، وسيتضمن هذا الفصل  تناول القوانين والأنظمة للمرأة وحقوقها  وكيفية الاهتمام بها وما هي التعديلات التي طرأت على القوانين والأنظمة من اجل أن تنال المرأة حقوقها بالشكل الذي يتناسب وحضارية الأردن  حيث شملت هذه القوانين والانظمة المرأة سواء كانت طفلة أو بنتا أو زوجة  وركزت على احترام قدسية المرأة وحياتها وقد جرت عدة تعديلات على القوانين والأنظمة التي تتعلق بالمرأة من اجل صون حقوقها وواجباتها   وقد تناولت هذه القوانين العنف ضد المرأة وضد الأطفال وقد نشأ عن هذه التعديلات احداث إدارات متخصصة في شؤون المرأة والحفاظ على حياتها وكرامتها والوقوف إلى جانبها، وقد زاد الاهتمام بهذا الجانب بعد أن قادت الملكة رانيا العبد الله حملة واسعة لدعم المرأة الأردنية  من اجل الحفاظ عليها وعلى حقوقها أينما كانت.
لقد نظم الدستور الأردني العلاقات الاجتماعية باعتبار الأردنيين جميعا سواء لا تمييز بينهم وأكد على حق كل أردني في تولي المناصب العامة وقد دعم الميثاق الوطني ما جاء به الدستور حيث أكد على تحقيق المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص بين المواطنين. وانطلاقا من التزام الأردن بالاتفاقيات والمعايير الدولية فقد صادق عام 1992 على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة والتي تعد المرجعية الرئيسية لحقوق المرأة ووثيقة من وثائق حقوق الإنسان تم من خلالها التأكيد على مبدأ المساواة وعدم التمييز ضد المرأة وعلى أن حقوق المرأة هي حقوق إنسانية لا يجوز انتهاكها أو ممارسة التمييز ضدها في كل المجالات.
وكانت اللجنة الملكية لحقوق الإنسان التي ترأسها جلالة الملكة رانيا العبدالله واللجنة الوطنية لشؤون المرأة التي ترأسها سمو الأميرة بسمة قد راجعت القوانين والأنظمة المتعلقة بحقوق المرأة وحصرت الثغرات القانونية فيها وعدلتها ووضعت مشروعات القوانين التي تضمن للمرأة حقوقها والخطط والاستراتيجيات التي تعنى بشؤونها وتحقق المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص بين المواطنين نساء ورجالا دون تمييز. وتبعا لذلك فقد خطت المرأة الأردنية الكثير من الخطوات في عدة محاور منها التشريعية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية في الفترة الأخيرة.
فعلى سبيل المثال تم تعديل العديد من التشريعات خاصة في مجال الأحوال المدنية والجوازات، و شاركت المرأة في الحياة السياسية كعضو في مجلس الوزراء و البرلمان والمجالس البلدية، كما تم إعداد البرامج لرفع المستوى الاقتصادي للمرأة الريفية و إدراج مفاهيم متطورة في المناهج التربوية حول دور المرأة كعنصر فاعل ومنتج في التنمية . وبالإضافة لذلك استطاعت المرأة تأكيد دورها كشريك متساو مع الرجل في الحياة العملية في العقد الماضي بتبوئها مناصب رفيعة من خلال المهنية العالية والعمل الجدي ،لقد وصلت المرأة في الأردن إلى مكانة متميزة  من حيت مكانتها وتسلمها للمسؤولية.
 فقد تولت المراة في الاردن منصب  مدير ووزير ونائب لريئس الوزراء ونائب وعين في مجلس الامة وعضو في المجالس البلدية والقروية  وسفير ومنصب امين عام  ورئيس جامعة وكما هي عضو في السلطة التنفيذية فقد كانت ايضا عضوا في السلطة التشريعية  (مجلس النواب)، وتواجدت المرأة ايضا في النقابات العمالية والمهنية والاحزاب السياسية .
أضافه إلى ذلك تم تخصيص ما يسمى( بالكوتا) في مجلس النواب وهو تعزيز لمكانة المرأة وتفضيلا لها في المجتمع الأردني .
أمابالنسبة للسلطة القضائية : فقد كان للمرأة نصيب ايضا في مناصب السلطة القضائية   ومن يذهب إلى المحاكم المنتشرة في الاردن يشاهد كم من العنصر النسائي يمارس وظيفة (قاضي) .
أما  بالنسبة لدور المرأة في الحياة العامة فإن القرآن الكريم لم يفرق في  التكليف الديني بين الرجل والمرأة. وقد حَمَّل القرآن الكريم الرجال والنساء جميعاً المسؤولية في تقويم المجتمع في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. لذا شاركت المرأة في عهد الرسول مشاركة فعالة في الحياة ضمن آداب الإسلام السمحة بما لا يتعارض بما حض عليه الإسلام الحنيف ونتيجة التطورات المتسارعة في العالم  فقد لعبت المرأة الأردنية دورا هاما في كافة مناحي الحياة  على الرغم من قلة الموارد على كافة أنواعها  ومن مبدأ الإنسان أغلى ما نملك وهو الشعار الذي أطلقه المغفور له الراحل العظيم الحسين بن طلال،فقد لعبت المرأة دورا هاما وبارزا في كثير من المجالات، وقد طرأت تحولات كثيرة على حياة المرأة الأردنية من حيث التحاقها في كثير من المجالات  سواء العسكرية أو المدنية بالإضافة إلى الدور الريادي الذي تلعبه المرأة في المجالات الاجتماعية أو الخدمية والتي تحولت صورة المرأة الأردنية فيها إلى أجمل صورة على المستويين العالمي والعربي، ومن منطلق أن الإنسان أغلى ما نملك فقد أخذت المرأة الأردنية دورها بشكل جلي في المجتمع الأردني  حيث برز دورها في كثير من المجالات تعدى حدود الوطن حيث شكلت المرأة الأردنية على سبيل المثال ما نسبته 20% من العاملين في القطاع الزراعي بكافة صنوفه، وقد شكلت نسبة عالية في المجال التعليمي والمجال الصحي، الأمر الذي قلل نسبة الأمية في الوسط النسائي   مما أدى إلى تغيير النظرة القاتمة عن المرأة الأردنية، وهذا الأمر أدى إلى تقليل نسبة البطالة بين المواطنين الأردنيين عامة وما بين النساء خاصة
لقد حظيت المرأة الاردنية باهتمام ملكي هاشمي ،فإن الهاشميين  الذين ضحوا من اجل الأردن وبذلوا كل ما لديهم من قوة  لإعلاء الأردن والاهتمام بإنسانه فقد بذل جلالة الملك عبدالله الثاني أبن الحسين قصارى جهده من اجل إيصال المرأة الأردنية إلى أعلى المستويات وأحاطتها بكافة الدعم من اجل أن تتبوأ مكانها في كافة المراكز والمؤسسات سواء خارج الأردن أو داخله، حيث اخذ بيدها الملك عبدالله الثاني من اجل أن يرتقي بها إلى أعلى المستويات من اجل أن تأخذ مكانها بين نساء العالم بشكل عام وبين النساء العربيات بشكل خاص وان الحملة التي قادتها الملكة رانيا العبد لله من اجل النهوض بالنساء الأردنيات  جاءت دعما متواصلا من الملك عبدالله الثاني من منطلق أن الملك لدية فكر معين مضمونه الاهتمام بالمرأة وانها من أولى أولويات الملك والحكومة .
وما أن تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني مقاليد الحكم في العام 1999 حتى أن فتح الباب على مصراعيه أمام المرأة الأردنية من اجل أن تسهم في عمليات التقدم والبناء خاصة وان العالم الان في القرن الحادي والعشرين وهناك كثير من التحديات التي تواجه الدول، ومن هذا المنطلق اعتبر الملك المرأة شريكا أساسيا في عمليات التقدم والازدهار الذي ينشده الأردن معتبرا ان مشاركة المرأة في كافة المجالات بوعي وتميز وأداء محترف ضروريه في بناء المنظومة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية  .
لقد شهدت المرحلة التي قادها الملك اهتماما كبيرا وواضحا بالمرأة حيث قاد عمليات التغيير التي طالت المرأة بنفسه من خلال توليها كثيرا من المناصب السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية حيت شغلت النساء ولأول مرة بشكل واضح منصب وزير وبشكل يزيد عن ثلاث نساء في عدة وزارات.
ويوجد في الأردن حالياً عشرات المنظمات النسوية والهيئات الخاصة التي تهتم بشؤون المرأة وتعمل على تمكينها من تحقيق الانجازات الكبيرة في مختلف الميادين.      

 

للأعلى
التعليم

تهدف رسالة التعليم الى تطوير نظام تربوي عماده "التميز"، يعتمد على موارده البشرية، استناداً إلى معايير عالمية وقيم اجتماعيـة، وروح تنافسية عالية، ممـا يسهـم في تقـدم الأردن فـي خضـم "الاقتصاد المعرفي العالمي" . لقد تميز الأردن عربياً في إنشاء المؤسسات العلمية ، وشهد قيام الجامعات والمعاهد قبل نصف قرن من الزمان تقريباً وعلى أسس علمية متقدمة بالرغم من ندرة الموارد والأعباء القومية ، والإمكانات المتواضعة ، ونجح المخططون التربويون في وضع مرتكزات أساسية للتعليم العالي من خلال تقرير لجنة سياسة التعليم في الأردن الذي صدر عام 1986 والذي تضمن أن السياسة التربوية في المملكة تقوم على عدد من المرتكزات والمبادئ المستمدة من تراثنا الإسلامي والقومي ومن أهداف الثورة العربية الكبرى ودستور البلاد والتجربة الوطنية بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

والتعليم العالي في الأردن ليس فريداً في نوعه ومشكلاته وقضاياه ، فهو يشبه أي مرحلة من مراحل التعليم وقطاعاته (التعليم الأساسي ، التعليم الثانوي ، التعليم المهني ) فهو يشهد في كل يوم وفي كل خطوة يتقدم فيها إلى الأمام مشكلات من نوع جديد ، ومع أن ذلك يعني ضمناً تبايناً في الطروحات تبعاً للتفاوت في درجة التقدم ، وتبعاً للاختلاف في الشروط الخاصة المحيطة بكل تقدم ومعناه ، فهو لا ينفي التشارك في عدد من القضايا عبر العالم ، المؤتمرات والندوات, واللقاءات الدولية وتبادل الآراء والمؤلفات ، ويبرر عمل المنظمات الدولية والروابط والاتحادات المهنية بهذا العمل .

وفي الأردن لم تكن الدراسة بعد المرحلة الثانوية متوافرة حتى عام 1951 كان الطلبة من خريجي المرحلة الثانوية يتوجهون للدراسة خارج البلاد ، وقد بلغ عدد الطلبة الأردنيين الذين كانوا يدرسون في جامعات عربية خارج الأردن عام 1948 ( 223) طالباً . لقد بدأت الخطوة الأولى في إنشاء مؤسسات تعليم عالي في الأردن في أعقاب وحدة الضفتين عام 1951 وذلك بافتتاح صف لتأهيل المعلمين في كلية الحسين في عمان ، ثم أنشأت وزارة التربية والتعليم داراً للمعلمات في مدينة رام الله في الضفة الغربية في العام نفسه ، وبلغ عدد معاهد المعلمين والمعلمات التي تم تأسيسها لغاية عام 1962 عند إنشاء أول جامعة في الأردن (الجامعة الأردنية) ما مجموعه (11) معهداً منها ثلاثة معاهد للإناث وثمانية معاهد للذكور . وفي عام 1980 تم تحويل معاهد المعلمين والمعلمات إلى كليات مجتمع ، وأصبحت مهمتها إعداد فئة الفنيين اللازمين لقطاعات العمل المختلفة من خلال برامج دراسية لمدة سنتين بعد شهادة الدراسة الثانوية العامة ، لإعداد الفنيين في مجالات المهن التعليمية والهندسية والتجارية والطبية المساعدة والزراعية والاجتماعية إضافة إلى برامج التعليم المستمر لتلبية متطلبات خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية من الكوادر الفنية المدربة ، وتطورت كليات المجتمع من حيث العدد بصورة سريعة حتى وصل عددها (52) كلية لعام 1985 موزعة على مختلف أنحاء المملكة ثم تناقصت بعد إنشاء الجامعات الأهلية .

ونظراً لحرص القيادة الهاشمية وإيمانا منها بضرورة توفير فرص التعليم الجامعي للأردنيين فقد تم تأسيس الجامعة الأردنية في عمان عام 1962 ، تلاها تأسيس جامعة اليرموك عام 1976 ، ثم تبعها تأسيس جامعة مؤتة عام 1981 ، ثم جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية عام 1986 ، ثم جامعة آل البيت عام 1994 ، ثم الجامعة الهاشمية عام 1995 ، ثم جامعة البلقاء التطبيقية عام 1997 التي تولت مسؤولية إعادة تنظيم كليات المجتمع وتفعيل برامجها إضافة إلى كونها جامعة رسمية تمنح درجة البكالوريوس مثل شقيقاتها الجامعات الرسمية . إضافة إلى ذلك فقد تم تأسيس كليات جامعية ذات الأربع سنوات (كلية عمان الجامعية للهندسة التكنولوجية 1989 ، كلية الدعوة وأصول الدين 1990 ), وفي عام 1999 تم تأسيس جامعة الحسين بن طلال في مدينة معان في الجنوب .

وقد تميز الأردن عن غيره من معظم دول العالم بالسماح للقطاع الخاص بتأسيس كليات مجتمع أهلية تملكها وتديرها شركات خاصة وتهدف إلى تحقيق الربح حيث تأسست أول كلية مجتمع خاصة عام 1967 ، وتوالت بعد ذلك وتيرة إنشاء الكليات الخاصة لتبلغ (22) كلية عام 1990 . ويعد عام 1990 محطة مهمة من محطات تطور التعليم الجامعي في الأردن إذ منح فيه أول ترخيص لإنشاء جامعة أهلية ( جامعة عمان الأهلية ) التي باشرت عملها في العام الجامعي 90/91 ، وتوالى بعد ذلك تأسيس الجامعات الأهلية ليصل عددها (12) جامعة يدرس فيها حوالي (31000) طالباً وطالبة للعام 96/97 ، كما منحت تراخيص مبدئية حديثاً (نوفمبر 1997) لإنشاء سبع جامعات أهلية أخرى غير ربحية .

للأعلى
الصحة

تميز القطاع الصحي في الأردن عبر العقـود الماضيـة بتقديـم خدمات صحية ذات جـودة وكفـاءة عاليـتين جعلـت مـن الأردن مركزاً طبياً إقليمـاً متميزاً. وفي ضوء التحديات التي تواجـه هـذا القطـاع في عصر الإنفتاح والعولمـة وتماشياً مع المتغيرات المتسارعة على المستوى الإقليمـي والمحلـي، أصبـح لزاماً علينـا العمـل على إعـداد وصياغـة إستراتيجيـة وطنيـة للقطـاع الصحي مستندة على رؤيـة ورسالـة وأهـداف محددة قابلـة للتحقيق تحافـظ على المكتسبات وتحقق أهـداف التنميـة الشاملـة والمستدامـة بما يتوافـق مع التوجهات الملكيـة الساميـة في تقديـم خـدمات صحيـة ذات جـودة وكفاءة عاليتين.

ولا بد للاستراتيجية من ان تستنـد على العمل المؤسسـي وتسود فيهـا ثقافـة الإدارة المبدعـة والتخطيط الإستراتيجـي المدروس وتساهـم في تحرير الأنظمـة وتوجيـه الإستثمار وتنعكس بالتالي على تحسين الوضـع الصحي العام للمواطنيـن وتؤمـن لهـم الحمايـة الماليـة في ظـل نظام تأمين صحي شامل وعـادل. الـرسـالـة..تحسيـن وتعزيـز صحـة كافـة المواطنيـن في الأردن مـن خـلال تقديـم رعايـة صحيـة ذات جـودة عاليـة فعّـالـة ومستدامـة مع مراعـاة المساواة في تقـديـم الخدمـــة .

الأهداف الإستراتيجية كما وردت في الأجندة الوطنية:-

  • تحقيـق التمويـل المستـدام لقطـاع الرعايـة الصحيـة مــع تقليـل العـبء علــى التمويــل العـام.
  • ضمـان جـودة الرعايـة الصحيــة.
  • عـدالــة الحصول علـى الخدمـة الصحيـة ذات النوعيـة الجيدة لجميـع الأردنييـن في الريـف والحضـر.
  • ضمـان حصـول جميـع الأردنيين علـى تأميـن صحـي ( عــام أو خــاص) .
  • رفع مستوى الوعي الصحي بالممــارسـات الصحيــة.

حقق القطاع الصحي في الاردن تطورا متميزا ووصل الى مستويات متقدمة جعلت من الاردن بوءرة استقطاب طبي لدول المنطقة بفضل رعاية وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني واهتماماته برفع الشأن الصحي في المملكة وتوفير الرعاية الصحية لكل المواطنين . وتسعى وزارة الصحة الى تحقيق افضل مستوى للخدمات الصحية حتى تكون الخدمات الطبية ميسرة لجميع المواطنين صحيا ونفسيا حتى عام 2010 على اساس التوزيع العادل للخدمات الصحية على مختلف مناطق المملكة وتحقيقا لهذه الاهداف وضعت الوزارة استراتيجية عامة للوزارة بهدف تحقيق المزيد من التقدم والتوسع في القطاع الصحي سواء من حيث الاداء ورفع عدد الاسرة في المستشفيات وعدد الاطباء وتحسين اقتصاديات الصحة ورفع المستوى الاداري وتأهيل الكوادر البشرية والفنية العاملة في القطاع الصحي وتعزيز اليات المشاركة مع القطاع الخاص للمحافظة على الاردن كبلد ريادي ومركز عربي للعلاج المتقدم. وتشتمل الإستراتيجية العامة على مجموعة من الاستراتيجيات الفرعية منها الإستراتيجية الوقائية التي تتمثل في الاستمرار في التمنيع ضد الامراض المعدية والسارية ورفع مستوى الرقابة على الامراض والسيطرة عليها وعلى سلامة الماء والهواء والغذاء والدواء. وشهد القطاع بكل مكوناته تطورا كمياً ونوعياً خلال السنوات الخمس الماضية.

مؤشرات صحية (بيانات 2007)

  1. اجمالي الانفاق على الصحة للفرد الواحد 241 دولار
  2. الانفاق الحكومي للصحة على الفرد الواحد 109 دولار
  3. مجموع الانفاق الصحي من الناتج المحلي الاجمالي 10.5 دولار
  4. نسبة الانفاق الحكومي على الصحة من مجموع النفقات الهامة للحكومة 5.6
  5. ميزانية وزارة الصحة كنسبة مئوية من ميزانية الحكومة 9.5% 24.5
  6. طبيب لكل 10 الاف مواطن 33
  7. طبيب لكل 10 الاف مواطن 8.2
  8. صيدلي لكل 10 الاف مواطن 12
  9. قابلة قانوني وممرض لكل 10
  10. الاف مواطن 19 سرير لكل 10 الاف مواطن
  11. للأعلى


  السابق

طباعة أرسل لصديق

 
 
 
  المكتبة
 
 
 
  خدمات
حالة الطقس الوفيات
روابط مفيدة أسعار العملات في البنك المركزي

  خدمات صحفية
 حدث مثل هذا اليوم  صورة وتعليق
 مقالات مختارة   
 
 
  
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2017
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس