RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
السبت ,  23/6/2018   <<    بترا   غنيمات: الزيارة الملكية للولايات المتحدة تتضمن بحث ملفات الاقليم   بترا   الملك يلتقي وزيري الخزانة والتجارة الأمريكيين   بترا   الملك يلتقي وزير الدفاع الأمريكي ومستشار الأمن القومي   بترا   الملك يلتقي وزير الخارجية الأمريكي   بترا   زعيم حزب العمال البريطاني يزور مخيم الزعتري   بترا   اصابة فلسطينيين باعتداء الاحتلال على مسيرات العودة   بترا   ارتفاع أسعار النفط عالميا قبيل اجتماع أوبك لتحديد سياسة الإنتاج   بترا   وزير الصناعة: شراكة وحوار دائم مع القطاع الصناعي   بترا   مشروع اتفاقية تعاون بمجال النقل البحري بين تونس والأردن   بترا   افتتاح سوق جارا   بترا   وزيرة الثقافة تلتقي أعضاء مجلس نقابة الفنانين   بترا   زواتي: قطاع الطاقة يؤثر على تنافسية الصناعات والخدمات   بترا   الشرطة البريطانية تعتقل رجلا زعم أن بحوزته قنبلة بمحطة قطارات بلندن   بترا   ترمب: كوريا الشمالية دمرت 4 مواقع للتجارب البالستية   بترا   افتتاح قمة قادة ورؤساء الشرطة في الأمم المتحدة   بترا   وفاة شقيقينِ بحادث غرقِ في الزرقاء   بترا   25 دبلوماسيا امريكيا تعرضوا لهجمات صوتية في كوبا   بترا   الاجواء صيفية معتدلة الحرارة >>
 
تفاصيل الخبر
Zoom In Zoom Out
محاضرة تقارن بين منهجي بطاطو والوردي في دراسة للشأن العراقي
 
عمان 22 تشرين الاول(بترا)-قارنت محاضرة بعنوان "المجتمع والتاريخ في العراق بين حنا بطاطو وعلي الوردي" بين منهجي الباحِثَين في الشأن العراقي اللذين شكلا، وما زالا يشكلان، رؤية المعنيين بتاريخ هذا البلد ومجتمعه.

وقالت استاذة التاريخ والعلاقات الدولية في جامعة جورج تاون الدكتوره دينا رزق خوري في المحاضرة التي القتها في هنجر راس العين بعمان ضمن سلسلة احياء ذكرى المؤرخ والعالم السياسي الدكتور حنا بطاطو، إن بطاطو، المقدسي المتخصص في العلوم السياسية، تناول تاريخ العراق الاجتماعي الحديث في كتابه الطبقات الاجتماعية القديمة والحركات الثورية العراقية، اخذا من المادية التاريخية والصراع الطبقي منهجية لفهم التغير الاجتماعي في العراق.

وركزت على كتابات بطاطو والوردي والمقتضيات التي تفرضها منهجيتهما المختلفتين على فهمنا لتاريخ وسياسات العراق اليوم، لافتة الى ان بطاطو والوردي استخدم كل منهما مقاربات مختلفة جذريا وتوصلا الى استنتاجات متباعدة عن طبيعة المشروع الوطني في العراق الحديث.

وبينت ان الوردي، عالم الاجتماع العراقي المتأثر بعلم النفس الاجتماعي، انطلق من مقولة ابن خلدون بالصراع بين الحضارة والبداوة ومن تحليله للشخصية العراقية في تفسيره للتغيرات الاجتماعية والتاريخية في كتابين من مؤلفاته العديدة، وهما: لمحات اجتماعية في تاريخ العراق، المكون من 6 اجزاء، وشخصية الفرد العراقي.

واشارت الى ان الوردي استند إلى التحليل الطبقي الماركسي، بينما تتبع بطاطو أثر التنمية في تغير المجتمع العراقي من مجتمع سابق للحداثة مبني على الولاءات القبلية والجماعيّة إلى مجتمع طبقي حديث تتعايش فيه الولاءات الطبقية والأحزاب السياسية، التي تستبدل احيانا بالولاءات التقليدية الأقدم عهدا.

ولفتت خوري الى انه على العكس من بطاطو، لم ينظر الوردي الى تاريخ العراق الاجتماعي الحديث كتطور من بنى اجتماعية ما قبل حداثية الى بنى حديثة، بل كصراع مستمر بين الحضارة والبداوة وبين ثقافة الحياة المدينية والولاءات التقليدية، وتمثل هذا الصراع في الشخصية العراقية كشخصية مزدوجة، حسب رأيه، تحمل قيم البداوة وقيم الحضارة.

وعزا الوردي بحسب خوري هذه الازدواجية إلى تأثير البيئة؛ فالعراق بلد النهرين وفي الوقت ذاته يقع على تخوم الصحراء.

والمحاضرة هي الثانية ضمن المحاضرات السنوية التي ينظمها المجلس العربي للعلوم الاجتماعية وعقدت في عمان، فيما الاولى عقدت في بيروت في تشرين الاول من العام الماضي والقاها عالم الاجتماع سليم تماري.

وتأتي هذه المحاضرات السنوية التي تتخذ شكل سلسلة يتبدل محور تركيزها وموضوعها كل اربع سنوات بهدف تكريم علماء بارزين يمثلون اعظم العقول التي تتناول شؤون المنطقة العربية.

وكان في مستهل المحاضرة استعرض رئيس المجلس الدكتور عبدالخالق عبدالله علاقته البحثية وتجربته الشخصية مع بطاطو اضافة الى دور المجلس في النهوض بالعلوم الاجتماعية في العالم العربي وتسليط الضوء على ابرز الباحثين والعديد من القضايا التي تتعلق بالمنطقة العربية في هذا الشأن.

--(بترا) م ت/ف ق/ م ب 22/10/2016 - 04:27 م
 
 
طباعة

Share |

 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2018
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس