RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الخميس ,  24/5/2018   <<    بترا   اسرائيل تصادق على بناء الاف الوحدات الاستيطانية بالضفة الغربية   بترا   اليمن تعلن جزيرة سقطرى محافظة منكوبة بسبب إعصار ماكونو   بترا   فقدان 7 أشخاص جرّاء غرق سفينة في البحر الأصفر   بترا   الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا   بترا   واشنطن تدرس خفض تمويل وكالات اممية لضمها فلسطين   بترا   طقس معتدل اليوم وغدا   بترا   ألمانيا والصين تؤيدان الاتفاق النووي مع إيران   بترا   مادبا:افطار رمضاني بكنيسة الروم الكاثوليك- ماعين   بترا   ترمب يدرس فرض رسوم على السيارات المستوردة بنسبة 25%   بترا   كندا تخصص 300 مليون دولار لمساعدة مسلمي الروهينجا   بترا   3270 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم   بترا   ايطاليا: مصرع شخصين واصابة اخرين بخروج قطار عن مساره   بترا   الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة   بترا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يفتتح محطة "كينغز أكاديمي" للطاقة الشمسية   بترا   الملك يصل إلى القاهرة   بترا   الملك يغادر إلى مصر   بترا   الاستقلال جوهر الانجازات الوطنية عبر مسيرة الدولة الأردنية   بترا   الملكية الأردنية وتكية ام علي تبرمان شراكة لكفالة 50 أسرة   بترا   الأزهرُ يحتفل بذكري تاسيسه الثامنة والسبعين بعد الألف   بترا   بنسودا: نظام "الجنائية الدولية" يسمح بالتحقيق بطلب فلسطين في جرائم اسرائيل   بترا   الاحتلال الاسرائيلي يغلق باب العامود بالقدس بالحواجز الحديدية   بترا   الاحتلال يعتقل 9 فلسطينيين وإصابة اثنين بالرصاص   بترا   فرنسا: السياسة الأميركية حيال إيران تعرض المنطقة للخطر   بترا   الجامعة العربية تتهم اسرائيل بتصفية أسير مقدسي   بترا   الاحتلال يقصف موقعا وقاربين لكسر الحصار في غزة   بترا   إندونيسيا تحظر دخول الإسرائيليين لأراضيها   بترا   طقس معتدل حتى الجمعة >>
 
تفاصيل الخبر
Zoom In Zoom Out
رئيس مجلس النواب: لم يعد مقبولاً ترك دول الإقليم تتدخل بالشؤون العربية
 
عرض الصور
عرض الصور
عرض الصور

الرباط 20 آذار (بترا)- أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أنه لم يعد مقبولاً ترك دول الإقليم، تتدخل في الشؤون العربية، لملء فراغ نحن تركناه، لافتاً إلى أن التوزان في العلاقة مع دول الإقليم لا بد أن يكون عبر الحوار الصريح والمنفتح، دون إغفال أهمية أن يكون لنا مركز قرار عربي بقيادة دول الفعل العربي، علنا نتحرر من بعض أزماتنا الراهنة وحتى تلك المتوقعة.
وأضاف الطراونة في كلمة له بافتتاح أعمال الدورة 24 للاتحاد البرلماني العربي في المغرب اليوم الاثنين، أن الواجب على البرلمانات العربية التحدث بأمانة حول الأوضاع العربية الراهنة، وتداعياتها الخطرة على مستقبل الأجيال، وهو الحديث المتصل بحالة عدم الاستقرار الآنية، في أقطار عربية كنا نركن إليها كعمق عربي، وحاضرة في مشهد القرار العربي، وصياغة مستقبل الأمة.
واعتبر أنه في ظل استعصاء الحل السياسي للقضية الفلسطينية، وغياب الحل الشامل والعادل الكفيل بإعلان قيام الدولة الفلسطينية على ترابها الوطني وعاصمتها القدس، فإن منطقتنا ستظل عرضة لحالة عدم الاستقرار، أمام المظلومية التاريخية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، الذي ما زال يقاوم أقدم احتلال في عصرنا الحديث، ولذلك تداعياته التي لا تخفى على أحد على مستقبل حلول أزمات المنطقة، وهنا أقصد بالحلول -الحلول السياسية الناجزة، التي تضمن تحصين دولنا العربية من شبح التقسيم الذي يدعمه غياب الدعم العربي في حل الأزمات الراهنة.
وتابع بالقول: إننا نلتقي اليوم في دورتنا الحالية، وهي تسبق موعد انعقاد القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين في عمان، وهي القمة التي تأتي في ظل ظروف مركبة ومعقدة تشهدها المنطقة، زادها خطر الإرهاب، وآذاها تشرذم الأمة، وحطم طموحاتها دسُ أنف دول إقليمية بشؤوننا وتدخل دول عظمى في مصائرنا.
وأكد أن اجتماع الاتحاد البرلماني العربي يكتسب قيمة مضاعفة، تحت عنوان "الوضع العربي الراهن" وهو عنوان يمكن اختصاره في الشرح، لكن لا يمكن تجاوزه عند النظر في التداعيات الناتجة عن الأزمات والحروب التي تدور في أكثر من مكان في منطقتنا العربية.
وتابع "ولَكم أتمنى أن نساند الزعماء العرب خلال أعمال القمة المرتقبة، بالرأي والنصيحة والمشورة، كبرلمانات تمثل شعوبنا العربية وننطق بأوجاعها، ونسعى لإنجاز طموحاتها، وهو موقف برلماني يعيننا على أن يكون لنا الأثر الفاعل في الشارع العربي من خلال المساهمة في صياغة توصيات ومقررات القمة العربية".
وقال إننا في المملكة الأردنية الهاشمية نجاور على حدودنا الشمالية الأزمة السورية، وعلى الشرقية الأزمة العراقية، وعلى الحدود الغربية نجاور تاريخ وجغرافيا الهم الفلسطيني، واستمرار الاحتلال للضفة الغربية، متصلين بحدود طويلة مع هذه الدول الشقيقة.
وأشار إلى أن الأردن أعلن إغلاق حدودها الشمالية والشمالية الشرقية، واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة، نظراً للعمليات الإرهابية التي استهدفت حدودنا في أكثر من مناسبة خلال الأعوام القليلة الماضية، "وعلى هذا الأساس يمكنكم تصور واقعنا الاقتصادي في ظل استمرار أزمة اللجوء السوري، الذي يزيد من حدتها فاتورتنا الأمنية العالية كمتطلبات لتأمين حدودنا القريبة مع بؤرِ الخطر والإرهاب، ومع ذلك فإن الأردن مازال حاملاً لواء هويتهِ القومية والإسلامية، ولا يترك جهدا في دعم قضايا المنطقة، على أسس تضمن استعادة الأمن والاستقرار لدول الجوار".
وأكد الطراونة أن الحل الوحيد للأزمة السورية لا يتأتى إلا من باب التوافقات السياسية التي تكفل صمود سورية الوطنية، موحدة الأراضي، فاعلة المؤسسات، مع صمود جيشها، مشدداً على أن هذه التوافقات لن تجد طريقها إلى النور من غير إنجاح جهود المفاوضات السورية السورية تحت رعاية دولية، تضمن وقف شلال الدم السوري، ودحر قوى الإرهاب والظلام.
وفي الشأن العراقي أكد أن دعمه في جهود مكافحة الإرهاب، وإنجاح مهمة المصالحة العراقية العراقية، تكفل تحصينه من خطر التقسيم المذهبي والطائفي، "وسنكون مخطئين إن تركنا العراقيين وحدهم من دون دعم عربي يؤكد مكانة العراق أرضا وشعبا".
وتابع: وعلى مقربة من ذلك فإن ما يتعرض له اليمن من حرب، تؤخره عن مكانته العروبية التي يستحقها عن سابق تاريخ ومكانة، كما أن دعم الأشقاء في اليمن بكل متطلبات الحياة الكريمة، وإنهاء الحرب هناك، ليؤكد أولوية الوقوف خلف جهود المملكة العربية السعودية في قيادتها للتحالف الإسلامي ضد الإرهاب. وهو أيضا ما يجب أن نقوم به كأمة واحدة في ليبيا المتروكة لسخط الإرهاب الذي يمزقها ويفصلها عن بعضها وعنا.
يذكر أن رئاسة الاتحاد البرلماني العربي انتقلت في دورتها الحالية من لبنان إلى المغرب، حيث تولى الرئاسة رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب الملكي خلفاً لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.

--(بترا)
س أ/ اع


20/3/2017 - 06:24 م
 
 
حفظ طباعة

Share |

 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2018
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس