RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الجمعة ,  22/6/2018   <<    بترا   ترمب: كوريا الشمالية دمرت 4 مواقع للتجارب البالستية   بترا   افتتاح قمة قادة ورؤساء الشرطة في الأمم المتحدة   بترا   وفاة شقيقينِ بحادث غرقِ في الزرقاء   بترا   25 دبلوماسيا امريكيا تعرضوا لهجمات صوتية في كوبا   بترا   الاجواء صيفية معتدلة الحرارة   بترا   العثور على الفتاة المتغيبة عن منزل ذويها في حي نزال   بترا   5ر13مليون دينار حجم التداول الاسبوعي لبورصة عمان   بترا   الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل   بترا   مجلس الوزراء يوافق على اعتبار جميع مرضى السرطان مؤمنين صحيا وتغطية نفقات معالجتهم   بترا   الملك والمستشارة الألمانية ميركل يعقدان مباحثات في قصر الحسينية   بترا   الحكومة الفلسطينية تدعو العالم لمنع الاعتداء على الحرم الابراهيمي   بترا   الاحتلال يهدم ويغلق 48 منزلا لفلسطينيين بالضفة والقدس   بترا   الفايز يدعو المانيا الى تعزيز دعمها ومساندتها للأردن   بترا   بلدية الخليل تدعو اليونسكو لحماية الحرم الابراهيمي من اقتحام الاحتلال   بترا   الصين تحذر اميركا من نهج التلويح بالهراوة في وجهها   بترا   كندا تدين سياسة عدم التسامح التي تتبعها ادارة ترمب   بترا   الصين تستمر بالتعاون الاقتصادي مع طهران رغم عقوبات واشنطن   بترا   استشهاد فلسطيني اصيب بمسيرات العودة في خان يونس   بترا   دعم ياباني لمؤتمر سيباد المقبل من أجل فلسطين   بترا   عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون باحات الأقصى   بترا   تحذيرات من تنفيذ هجمات إرهابية جديدة على يد "الذئاب المنفردة"   بترا   الاحتلال يهدم منزلا جنوب غرب جنين   بترا   الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا   بترا   مقتل 16 مسلحًا وإصابة 11 في افغانستان   بترا   اجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت >>
 
تفاصيل الخبر
Zoom In Zoom Out
السفير المغربي: المغرب والأردن نموذجان للرزانة السياسية
 
عرض الصور
عرض الصور
عرض الصور
عمان 29 تموز(بترا) صالح الخوالدة- قال السفير المغربي في عمان محمد ستري ان العلاقات الاردنية المغربية تستمد زخمها وتوهجها من الوشائج الأخوية المتميزة التي تربط جلالة الملك محمد السادس بأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني، لافتا الى أن "للتواصل المستمر والزيارات المتبادلة بين قائدي البلدين دورا قويا في إضفاء طابعي الخصوصية والتميز على هذه العلاقات، وآخرها زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الناجحة رسميا وشعبيا للمغرب آذار الماضي".
واكد في حديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا) بمناسبة الذكرى 18 لجلوس الملك محمد السادس على العرش "ان المغرب والأردن يعتبران نموذجين للرزانة والحكمة والنظر السديد في التعامل مع متغيرات المرحلة والتحديات التي تواجه البلدين على الصعيدين المحلي أو الإقليمي، مشيرا الى ان البلدين يتقاسمان نفس القيم والمبادئ التي تؤهلهما للقيام بدور فعال في معالجة العديد من القضايا، ويضطلعان معا في الوقت الراهن بدور مهم على الصعيدين الدولي والإقليمي بفضل قيادتهما الرشيدة وبحكم المبادئ المشتركة التي تقوم عليها سياستهما الخارجية.

وأضاف ان هناك قواسم مشتركة بين المملكتين الشقيقتين، خاصة على صعيد تجربتيهما في مجال الإصلاحات السياسية والمؤسساتية، قائلا ان البلدين الشقيقين قطعا أشواطا مهمة في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار والتنمية عبر اصلاحات جذرية ورصينة، أسّست لعلاقة رشيدة بين الحاكم والمحكوم عنوانها الرئيس التكريس الفعلي من طرف العاهلين لسياسة القُرب مع المواطن والتواصل المباشر مع كافة فئات الشعب.

واشاد ستري بالإصلاحات التي تحققت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني فيما يخص تطوير وتعزيز المنظومة الاقتصادية والاجتماعية ضمن نسق شمولي مترابط ومتكامل، مشيرا الى الديناميكية القوية التي أوجدتها الأوراق النقاشية التي طرحها جلالة الملك والتي تعتبر بحق خريطة طريق واضحة المعالم، فضلا عن سهر جلالته ومتابعته الشخصية لسير التنمية المفتوحة في الأردن الشقيق الذي استطاع أن يظل واحة أمن واستقرار رغم التقلبات والتوترات العميقة التي عرفها محيطه الإقليمي.

واشاد بالأجواء الايجابية التي تعيشها المملكة والتي تسبق إجراء الانتخابات البلدية واللامركزية، التي تعتبر استحقاقا مهمّا جدا في مسار الإصلاحات السياسية والدستورية التي يقودها بكل حنكة واقتدار جلالة الملك عبد الله الثاني.

وفي غمرة احتفالات المغرب، أشار السفير ستري الى ما راكمته المملكة المغربية من إصلاحات وما حققته من منجزات ومكتسبات على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية، وفق رؤية ملكية متقدمة ومنفتحة مكّنت المغرب من ارساء أسس مجتمع حداثي انخرط بقوة في ترسيخ قيم التعددية والحكم الرشيد مع توسيع فضاء الحريات وحقوق الإنسان، وكذا تنفيذ برامج ومشاريع طموحة على صعيد التنمية البشرية المستدامة.

وقال ان المملكة المغربية شهدت منذ تولّي جلالة الملك محمد السادس الحكم تطورات سياسية عميقة وإصلاحا شاملا ومتدرِّجا في اطار الاستقرار السياسي والاجتماعي، توج بصياغة دستور 2011 الذي كان بمبادرة ملكية حظيت بإجماع وطني، فجاء هذا الدستور بتعديلات جوهرية جريئة وطموحة اندرجت في سياق رسمِ المعالم المستقبلية للمغرب الحديث كما يتوق إليه المغاربة، وشكل هذا التحول في المسار السياسي والمؤسساتي للمملكة المغربية قيمةً مُضافة متميّزة ضمن التراكم الكلّي الذي عرفه مسلسل الإصلاحات على مدى العقود الماضية.

واشار الى ان المغرب الذي خطا خطوات كبيرة في مسار الإصلاحات على الصعيد الوطني، تمكن من تعزيز تواجده بقوة، قاريا ودوليا بفضل مصداقيته كطرف فاعل مشهود له بالجدية على صعيد العلاقات الدولية باعتماده سياسة خارجية متوازنة وفق ضوابط ومحددات تقوم على تغليب منهج الحوار ومبدأ الاعتدال والحرص الثابت على الالتزام باحترام السيادة الوطنية، والوحدة الترابية لكل دولة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، بالتوازي مع محافظة المغرب على علاقاته المتميزة مع الدول العربية والاسلامية، خاصة العلاقة مع الاردن التي اصبحت مثالا يحتذى في العلاقات العربية العربية.

--(بترا) ص خ /اح 29/7/2017 - 11:51 ص
 
 
حفظ طباعة

Share |

 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2018
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس