RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
السبت ,  24/2/2018   <<    بترا   الاردن يفوز بجائزة الإنجاز المتميز لأفضل بطاقة شخصية ذكية لعام 2018   بترا   مستشار سابق لحملة ترمب الانتخابية يعترف بالتهم الموجهة اليه حول تدخل روسي   بترا   ‎ "الضمان": "تنظيف واجهات المباني" مهنة خطرة   بترا   انخفاض مخالفات الرادار وتجاوز الاشارة الحمراء في اربد   بترا   مقتل 20 جنديا بهجوم لطالبان على قاعدة عسكرية غرب أفغانستان   بترا   185 مليون دينار حجم الاستثمارات المستفيدة من دعم قطاع تكنلوجيا المعلومات   بترا   الاحتلال يعتقل صيادين فلسطينيين اثنين في بحر غزة   بترا   خطة استراتيجية للسياحة العلاجية   بترا   مقتل شخص وإصابة 6 في هجوم انتحاري بالعاصمة الافغانية   بترا   التجارة العالمية تحذر من خطر نشوب حروب تجارية   بترا   الامم المتحدة: عدد النساء والرجال بالمناصب العليا متساو   بترا   مجلس الأمن يصوت اليوم على وقف اطلاق النار بسوريا   بترا   امريكا تطالب مجلس الامن بفرض عقوبات على كيانات كورية شمالية    بترا   الحرارة ضمن معدلاتها الاعتيادية اليوم وارتفاعها غدا >>
 
تفاصيل الخبر
Zoom In Zoom Out
مشروع أردني أمريكي يعزز التشبيك بين العالمات والاكاديميات في العالم
 
عرض الصور
عرض الصور
عرض الصور
عمان 5 اب(بترا) من صالح الخوالدة- تمكن مشروع" ثلاث دوائر من العالمات" الذي أختتم أعماله في الأردن بالشراكة مع الولايات المتحدة الاميركية في تأسيس برنامج للتوجيه بين النساء الأكاديميات حول العالم من خلال خلق شبكات اجتماعية تسهم في تقدم المرأة على المستوى المهني ودعمها على المستوى الشخصي.

وأكد رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي، التي احتضنت المشروع، الدكتور أنور البطيخي حرص الجمعية على متابعة مخرجات المشروع مع مختلف الجهات المحلية والدولية لتعميم الفائدة بين الاكاديميات والعالمات الأردنيات والعربيات والامريكيات وغيرهن والتشبيك فيما بينهن لتبادل النصح والمشورة والإفادة من الخبرات المتوافرة لديهن في مختلف المجالات العلمية والاكاديمية والادارية والاستمرار ببرنامج التناصح فيما بينهن.

وقالت مؤسسة المشروع الدكتورة رنا الدجاني من الجمعية الأردنية للبحث العلمي إنه، ومن خلال هذا التوجيه المتكامل، تتمكن المرأة الأكاديمية العالمة من الارتقاء عن طريق التعاون وروح الزمالة لا سيما وأن نسبة المرأة الأكاديمية في المجالات العلمية قليلة جداً حول العالم، مشيرة الى أن البرنامج تمثل بدائرة من التوجيه وأنشطة داعمة والتي تشبك المجموعات الثلاث: الدائرة الأولى في الأردن (الضمن) والدائرة الثانية في الوطن العربي (البين) والثالثة حول العالم (التجمع).

وأشارت مديرة المشروع الدكتورة زينة الطباع، إلى إن الدائرة الأولى ضمت 26 عالمة أكاديمية من 11 جامعة أردنية خاصة وحكومية، من تخصصات مختلفة، بينما شملت الدائرة الثانية 20 أكاديمية من 17 جامعة في الوطن العربي. أما الدائرة الثالثة فقد ضمت 30 عالمة.

وأشار الدكتور البطيخي إلى أنه، وبهدف نشر تجربة المشروع، تم عمل موقع إلكتروني يحوي الأدوات اللازمة وقاعدة بيانات للأكاديميات المشاركات، إضافة إلى أن القائمين على المشروع يعملون على كتابة الأبحاث العلمية للتأكد من أن البرنامج مبني على أسس البحث العلمي المحكمة؛ لمشاركة المجتمع الأكاديمي التجربة والتعريف الصحيح ببرنامج التوجيه، الذي طرحه المشروع، كما يعمل الفريق على كتابة توصيات تفيد صانعي السياسات التربوية في مأسسة فكرة التوجيه ولتحقيق هذه المهام، تم التعاون مع الدكتورة آمنة الرواشدة والدكتور أيمن الرواشدة من جامعة اليرموك.

وأكد أن نجاح المشروع في الأردن كان مصدر فخر واعتزاز، فقد أثبت المشروع المحلي دوائر ثلاث من العالمات للأردنيين والعالم بأن الأردن موطن للابتكار وقادر على المساهمة في التطور الشخصي والمهني في عدد من القطاعات والمجتمعات المختلفة، على المستويين المحلي والدولي.

وعقد المشروع، الذي استمر ثلاث سنوات، عدة أنشطة تعزز تبادل الخبرات بين الاكاديميات ،منها: لقاء عرض فيه قصص نجاح نساء من حول العالم في إيجاد حلول لتحديات محلية، وورشة عمل حول "الكتابة العلمية"، والتي عقدت في جامعة الزرقاء الأهلية وحاضرت فيها الدكتورة نافيد المدني من كلية الطب في جامعة هارفارد، ومعهد دانا فاربر للسرطان في بوسطن.

وقد قامت مجموعة من العالمات من الدائرة الأولى والثانية بالمشاركة في مؤتمر المنظمة الأميركية للتقدم في العلوم، والذي عقد في بوسطن في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي شباط 2017 ، وكان المؤتمر مناسبة لإطلاق الدائرة الثالثة من المشروع حيث تناقشت الأكاديميات المشاركات في المشروع مع زميلاتهن من العربيات في المهجر عن التحديات التي تواجهها الأكاديمية العربية وسبل التعاون في مواجهة هذه التحديات من جهة وطرق لاستدامة المشروع من جهة أخرى.

وأكد عدد من الخبراء والمشاركين في المشروع أهمية مأسسة الإرشاد كمنصة يتم من خلالها تشجيع المشاركة الطوعية، مبينين أنه لا يمكن أن يقاس نجاح الإرشاد المؤسسي إلا بعد أن يصبح الإرشاد ظاهرة وجزء من الثقافة التجارية، والحكومية، والتعليمية ويتحقق هذا من خلال ثلاث خطوات في المدارس والجامعات بين الطلاب والهيئة التدريسية على حد سواء،ومن خلال الهياكل الحكومية، حيث تدرس اللجان الإرشاد وتتبناه كسياسة، و في شركات القطاع الخاصة التي ترى مزايا الإرشاد في تحسين نوعية حياة العاملين وانتاجيتهم.

ويمكن للارشاد، بحسب هؤلاء الخبراء، بصفته قناة اتصال باتجاهين، أن يتحدى الأفكار والمفاهيم المحددة مسبقا، وأن يقدم الدعم الشخصي والمهني، وأن يضمن التبادل المستدام للأفكار. كما أن الإرشاد الذي يستهدف المشاركين الشباب يتيح للمرشدين الأكبر سنا فرصة المحافظة على علاقاتهم مع الشباب وقضاياهم ومخاوفهم، على المستويين الشخصي والمهني.

--(بترا) ص خ/م ك/ح أ
 
 
حفظ طباعة

Share |

 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2018
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس