RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الجمعة ,  22/6/2018   <<    بترا   ترمب: كوريا الشمالية دمرت 4 مواقع للتجارب البالستية   بترا   افتتاح قمة قادة ورؤساء الشرطة في الأمم المتحدة   بترا   وفاة شقيقينِ بحادث غرقِ في الزرقاء   بترا   25 دبلوماسيا امريكيا تعرضوا لهجمات صوتية في كوبا   بترا   الاجواء صيفية معتدلة الحرارة   بترا   العثور على الفتاة المتغيبة عن منزل ذويها في حي نزال   بترا   5ر13مليون دينار حجم التداول الاسبوعي لبورصة عمان   بترا   الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل   بترا   مجلس الوزراء يوافق على اعتبار جميع مرضى السرطان مؤمنين صحيا وتغطية نفقات معالجتهم   بترا   الملك والمستشارة الألمانية ميركل يعقدان مباحثات في قصر الحسينية   بترا   الحكومة الفلسطينية تدعو العالم لمنع الاعتداء على الحرم الابراهيمي   بترا   الاحتلال يهدم ويغلق 48 منزلا لفلسطينيين بالضفة والقدس   بترا   الفايز يدعو المانيا الى تعزيز دعمها ومساندتها للأردن   بترا   بلدية الخليل تدعو اليونسكو لحماية الحرم الابراهيمي من اقتحام الاحتلال   بترا   الصين تحذر اميركا من نهج التلويح بالهراوة في وجهها   بترا   كندا تدين سياسة عدم التسامح التي تتبعها ادارة ترمب   بترا   الصين تستمر بالتعاون الاقتصادي مع طهران رغم عقوبات واشنطن   بترا   استشهاد فلسطيني اصيب بمسيرات العودة في خان يونس   بترا   دعم ياباني لمؤتمر سيباد المقبل من أجل فلسطين   بترا   عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون باحات الأقصى   بترا   تحذيرات من تنفيذ هجمات إرهابية جديدة على يد "الذئاب المنفردة"   بترا   الاحتلال يهدم منزلا جنوب غرب جنين   بترا   الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا   بترا   مقتل 16 مسلحًا وإصابة 11 في افغانستان   بترا   اجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت >>
 
تفاصيل الخبر
Zoom In Zoom Out
مشروع أردني أمريكي يعزز التشبيك بين العالمات والاكاديميات في العالم
 
عرض الصور
عرض الصور
عرض الصور
عمان 5 اب(بترا) من صالح الخوالدة- تمكن مشروع" ثلاث دوائر من العالمات" الذي أختتم أعماله في الأردن بالشراكة مع الولايات المتحدة الاميركية في تأسيس برنامج للتوجيه بين النساء الأكاديميات حول العالم من خلال خلق شبكات اجتماعية تسهم في تقدم المرأة على المستوى المهني ودعمها على المستوى الشخصي.

وأكد رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي، التي احتضنت المشروع، الدكتور أنور البطيخي حرص الجمعية على متابعة مخرجات المشروع مع مختلف الجهات المحلية والدولية لتعميم الفائدة بين الاكاديميات والعالمات الأردنيات والعربيات والامريكيات وغيرهن والتشبيك فيما بينهن لتبادل النصح والمشورة والإفادة من الخبرات المتوافرة لديهن في مختلف المجالات العلمية والاكاديمية والادارية والاستمرار ببرنامج التناصح فيما بينهن.

وقالت مؤسسة المشروع الدكتورة رنا الدجاني من الجمعية الأردنية للبحث العلمي إنه، ومن خلال هذا التوجيه المتكامل، تتمكن المرأة الأكاديمية العالمة من الارتقاء عن طريق التعاون وروح الزمالة لا سيما وأن نسبة المرأة الأكاديمية في المجالات العلمية قليلة جداً حول العالم، مشيرة الى أن البرنامج تمثل بدائرة من التوجيه وأنشطة داعمة والتي تشبك المجموعات الثلاث: الدائرة الأولى في الأردن (الضمن) والدائرة الثانية في الوطن العربي (البين) والثالثة حول العالم (التجمع).

وأشارت مديرة المشروع الدكتورة زينة الطباع، إلى إن الدائرة الأولى ضمت 26 عالمة أكاديمية من 11 جامعة أردنية خاصة وحكومية، من تخصصات مختلفة، بينما شملت الدائرة الثانية 20 أكاديمية من 17 جامعة في الوطن العربي. أما الدائرة الثالثة فقد ضمت 30 عالمة.

وأشار الدكتور البطيخي إلى أنه، وبهدف نشر تجربة المشروع، تم عمل موقع إلكتروني يحوي الأدوات اللازمة وقاعدة بيانات للأكاديميات المشاركات، إضافة إلى أن القائمين على المشروع يعملون على كتابة الأبحاث العلمية للتأكد من أن البرنامج مبني على أسس البحث العلمي المحكمة؛ لمشاركة المجتمع الأكاديمي التجربة والتعريف الصحيح ببرنامج التوجيه، الذي طرحه المشروع، كما يعمل الفريق على كتابة توصيات تفيد صانعي السياسات التربوية في مأسسة فكرة التوجيه ولتحقيق هذه المهام، تم التعاون مع الدكتورة آمنة الرواشدة والدكتور أيمن الرواشدة من جامعة اليرموك.

وأكد أن نجاح المشروع في الأردن كان مصدر فخر واعتزاز، فقد أثبت المشروع المحلي دوائر ثلاث من العالمات للأردنيين والعالم بأن الأردن موطن للابتكار وقادر على المساهمة في التطور الشخصي والمهني في عدد من القطاعات والمجتمعات المختلفة، على المستويين المحلي والدولي.

وعقد المشروع، الذي استمر ثلاث سنوات، عدة أنشطة تعزز تبادل الخبرات بين الاكاديميات ،منها: لقاء عرض فيه قصص نجاح نساء من حول العالم في إيجاد حلول لتحديات محلية، وورشة عمل حول "الكتابة العلمية"، والتي عقدت في جامعة الزرقاء الأهلية وحاضرت فيها الدكتورة نافيد المدني من كلية الطب في جامعة هارفارد، ومعهد دانا فاربر للسرطان في بوسطن.

وقد قامت مجموعة من العالمات من الدائرة الأولى والثانية بالمشاركة في مؤتمر المنظمة الأميركية للتقدم في العلوم، والذي عقد في بوسطن في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي شباط 2017 ، وكان المؤتمر مناسبة لإطلاق الدائرة الثالثة من المشروع حيث تناقشت الأكاديميات المشاركات في المشروع مع زميلاتهن من العربيات في المهجر عن التحديات التي تواجهها الأكاديمية العربية وسبل التعاون في مواجهة هذه التحديات من جهة وطرق لاستدامة المشروع من جهة أخرى.

وأكد عدد من الخبراء والمشاركين في المشروع أهمية مأسسة الإرشاد كمنصة يتم من خلالها تشجيع المشاركة الطوعية، مبينين أنه لا يمكن أن يقاس نجاح الإرشاد المؤسسي إلا بعد أن يصبح الإرشاد ظاهرة وجزء من الثقافة التجارية، والحكومية، والتعليمية ويتحقق هذا من خلال ثلاث خطوات في المدارس والجامعات بين الطلاب والهيئة التدريسية على حد سواء،ومن خلال الهياكل الحكومية، حيث تدرس اللجان الإرشاد وتتبناه كسياسة، و في شركات القطاع الخاصة التي ترى مزايا الإرشاد في تحسين نوعية حياة العاملين وانتاجيتهم.

ويمكن للارشاد، بحسب هؤلاء الخبراء، بصفته قناة اتصال باتجاهين، أن يتحدى الأفكار والمفاهيم المحددة مسبقا، وأن يقدم الدعم الشخصي والمهني، وأن يضمن التبادل المستدام للأفكار. كما أن الإرشاد الذي يستهدف المشاركين الشباب يتيح للمرشدين الأكبر سنا فرصة المحافظة على علاقاتهم مع الشباب وقضاياهم ومخاوفهم، على المستويين الشخصي والمهني.

--(بترا) ص خ/م ك/ح أ
 
 
حفظ طباعة

Share |

 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2018
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس