RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
السبت ,  24/6/2017   <<    بترا   الصحفيين تعيد تفعيل الخط الساخن   بترا   الملك يهنئ بالأعياد الوطنية لجيبوتي وموزمبيق ومدغشقر   بترا   الحاج توفيق:نشاط خجول بقطاع المواد الغذائية   بترا   تطبيق خاص عبر الموبايل لفعاليات مهرجان جرش   بترا   الجامعة العربية تدين استهداف الحرم المكي من قبل الارهابيين   بترا   البرلمان العربي يدين العمل الإرهابي الذي حاول استهداف الحرم المكي   بترا   روس اتوم: الطاقة النووية انتجت العام الماضي 196 مليار كيلواط   بترا   العقبة: حركة تجارية نشطة وزيادة في حجز الفنادق والشقق السكنية قبل العيد   بترا   البنك الدولي يقدم 50 مليون دولار لتأسيس صندوق لدعم الشركات الناشئة في الأردن   بترا   توتر امني فجرا في مخيم عين الحلوة وسقوط جريحين   بترا   ثلث متلقي خدمات مراكز رعاية المعوقين سيقضون عطلة العيد مع أسرهم    بترا   النعيمات يحتفظ بعضوية الاتحاد الدولي للتايكواندو   بترا   انهيار أرضي يتسبب بدفن 100 شخص أحياء جنوب غرب الصين   بترا   أجواء صيفية جافة وحارة حتى الاثنين   بترا   الاردن يدين المخطط الارهابي لمحاولة استهداف الحرم المكي   بترا   إحباط عملية إرهابية استهدفت الحرم المكي   بترا   مصر: العفو عن 502 من المحبوسين على ذمة قضايا تظاهر في القاهرة   بترا   وزير الاوقاف يختتم المجالس العلمية الهاشيمة لهذا العام   بترا   19 بالمئة نسبة نمو سوق التجارة الالكترونية الصيني عام 2017   بترا   البر والإحسان توزع مساعدات في الهاشمية بالزرقاء   بترا   الشرطة البريطانية تدرس توجيه اتهامات بالقتل غير العمد بشأن حريق لندن   بترا   الدفاع المدني: وفاة شخص واصابة 91 خلال ال 24 ساعة الماضية   بترا   اختتام بطولة الطاقة المتجددة لكرة القدم في عجلون   بترا   مصر تمدد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر لمواجهة خطر الإرهاب   بترا   كندا تعزز إجراءاتها الأمنية في مطار أوتوا   بترا   ريما علاء الدين تقدم أوراق اعتمادها سفيرة للأردن في كندا   بترا   استمرار العمل في ميناء الحاويات وجمارك العقبة خلال عطلة العيد   بترا   وزارة الزراعة الأميركية  توقف استيراد لحم البقر البرازيلي   بترا   اختتام برنامج مهارات الحياة الأساسية بمركز "العارضة النموذجي"   بترا   الأسهم الأمريكية تتخلى عن مكاسبها وتغلق على استقرار   بترا   ترمب ينفي امتلاكه تسجيلات لاجتماعاته مع كومي   بترا   أجواء حارة في معظم مناطق المملكة خلال العيد >>
 
Zoom In Zoom Out
 

الهاشميون

تنتسب الاسرة الهاشمية الى هاشم جد النبي محمدعليه الصلاة والسلام من قبيلة قريش في مكة المكرمة, وال هاشم هم احفاد النبي محمد من ابنته فاطمة الزهراء وزوجها علي بن ابي طالب ,رابع الخلفاء الراشدين .

ويرجع نسب هذه القبيلة الى اسماعيل بن ابراهيم عليه السلام ,وهاشم هو سيد قريش /عمرو بن عبدمناف / وسمي بهاشم لانه هشم الخبز واتخذ منه الثريد الذي كان يقدمه لاهل مكة بعد ان يصب عليه المرق واللحم في سنة حلت بهم محنة القحط ,واصبح القرشيون اغنياء بفضله لانه هو الذي مهد لهم الطريق لرحلتي الشتاء والصيف ,واحدة الى بلاد اليمن والاخرىالى بلاد الشام

 

 

المغفور له الشريف الحسين بن علي مفجر الثورة العربية الكبرى

الثورة العربية الكبرى وتاسيس الامارة الاردنية

ويعيد آل هاشم الاطهار مجد الامة والعروبة في مطلع القرن العشرين في ثورة العرب الكبرى عام 1916ويتقدمون من جديد لبناء الدولة العربية وبعث الروح القومية في نفوس العرب جميعا. وبدأت مسيرة الدولة العربية الحديثة بثبات وعزم مؤسس على الارادة العربية وليس على ارادة لاشخاص.

وكانت القيادة الهاشمية في مستوى الصحوة العربية, وطموح الامة ,وامال الشعوب التي كانت تتطلع الى المؤسسة العربية الفاعلة.. فجاءت صياغة الثورة واهدافها ونظامها واضحاً وثابتا في ان الدولة العربية المستقلة هي الاساس.(2) وضحى الشريف الحسين بن علي بالعرش وهو يقاتل مجاهداً في اروقة السياسة رافضا التنازل عن شبر واحد من القدس وارض فلسطين، ويصر على وحدة ارض العرب والشعوب العربية.

وخاطب الشريف الوفود العربية في عمان / لااتنازل عن حق واحد من حقوق البلاد ,لااقبل الا ان تكون فلسطين لاهلها العرب ,ولا اقبل بالانتداب ,ولااسكت وفي عروقي دم عربي عن مطالبة الحكومة البريطانية بالوفاء بالعهود التي قطعتها للعرب /وكان ذلك السبب في اقدام بريطانيا عام 1925 بنفيه من العقبة الى جزيرة قبرص منهية حلمه بتحقيق وحدة العرب وبقي في المنفى الى ان لقي ربه عام 1931 ودفن بجوار الاقصى المبارك في القدس الشريف.

امارة شرق الاردن

لعب الامير عبد الله دورا مهما في الثورة العربية الكبرى وكان ابانها قائدا للجيش الشرقي الذي حرر الطائف والمدينة المنورة وفي 8 اذار1918 عقد الوطنيون العراقيون مؤتمرا في دمشق اعلنوا فيه استقلال العراق ونادوا بالامير عبد الله ملكا دستوريا عليه وصل الامير عبد الله الى معان /التي كانت حينذاك تابعة اداريا للحجاز/ على راس قوة من المقاتلين النظاميين وغير النظاميين ,ومنها صمم على الزحف الى دمشق واعادة فيصل الى عرش سوريا وطلب من السوريين التضامن معه واعلان الثورة .

اما فرنسا وبريطانيا فقد احستا بالقلق تجاه حركة الامير وطلبتا منه العودة الى الحجاز باسرع وقت وابلغته بريطانيا بانها لن تسمح بان تتحول احدى المناطق الخاضعة لنفوذها بموجب الانتداب الى قاعدة لمهاجمة حليفتها فرنسا في سوريا وطلبت بريطانيا من الامير مغادرة معان الا انه اصر على ان يقيم في ارض تابعة للحجاز على ان رد الفعل الوطني على دعوة الامير عبد الله لم يكن مؤثرا كما اراد او كما تمنى له ان يكون لم يكن معه سوى عدد قليل من الرجال واسلحة قليلة ولم يكن الامير يملك مالا لتغطية نفقات حملة ضد فرنسا ..كما كانت سوريا نفسها خاضعة لحكم فرنسي متشدد .

غير ان رد فعل الاردنيين على دعوته كان اكثر ايجابية وتشجيعا من رد فعل السوريين انفسهم. وكان شرقي الاردن في ذلك الوقت الجزء الوحيد من سوريا الذي لم يكن خاضعا لاحتلال لقوة عسكرية اوروبية بشكل مباشر ورغم ان بريطانيا وضعته في اطار صك الانتداب الا انها لم تضم المنطقة الى ادارة فلسطين المحلية بل اكتفت بتعيين مستشارين سياسيين للمساعدة في تاسيس حكومات محلية للمقاطعات الثلاث التي كانت تتكون منها انذاك وهي اربد, والسلط ,والكرك وكانت هذه الحكومات المحلية قد تاسست في ايلول 1920 غير انها اثبتت ضعفها وعدم تمكنها من المحافظة على الامن وفرض سلطتها ,وفي تلك الاثناء قررت الحكومة البريطانية اجراء تفاهم مع العرب ولهذا دعت فيصل الى لندن لاجراء محادثات سياسية واشترطت ان لا يقوم الامير عبدالله باي تحركات بانتظار ما ستسفر عنه تلك المحادثات من نتائج غير ان حماس الاردنيين لقضية الاستقلال العربي ظهر من خلال عقد اجتماعات شعبية وارسال الوفود الى معان لدعوة الامير عبد الله والالحاح عليه بالتقدم نحو الشمال .

وهكذا وبعد اقامة قصيرة دامت نحو اربعة شهر وصل الامير الى عمان في الثاني من اذار عام 1921 واستقبلته وفود من ارجاء البلاد وعلنت ولاءها له وفي ذات الوقت كان وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل يعقد مؤتمرا مهما في القاهرة يبحث فيه امكانية ايجاد الحلول المناسبة لمشاكل المنطقة. وقد اتخذ المؤتمر قرارا باحتلال شرقي الاردن احتلالا عسكريا الا ان تشرشل غير رايه عندما تلقى رسالة من الامير عبد الله يشرح له فيها وجهة النظر العربية فدعا تشرشل الامير عبد الله الى لقاء في القدس وعقد معه اربعة اجتماعات في اواخر اذار 1921 حاول خلالها اقناع تشرشل بضرورة توحيد فلسطين وشرقي الاردن في دولة واحدة بزعامة امير عربي غير ان تشرشل ابلغ الامير ان بريطانيا لا يمكنها تغيير سياستها المعلنة تجاه فلسطين.

وفي النهاية اقترح على الامير البقاء في شرقي الاردن وتولى زمام الامور فيها ثم توصل الطرفان الامير وتشرشل الى اتفاق ضمن النقاط التالية:

  1. تاسيس حكومة وطنية في شرقي الاردن برئاسة الامير عبد الله بن الحسين.
  2. قيام الحكومة الاردنية باستكمال اجراءات الاستقلال.
  3. تعيين معتمد بريطاني في عمان لتمثيل سلطة الانتداب.
  4. تقديم بريطانيا الدعم اللازم لشرقي الاردن .
  5. عدم استخدام شرقي الاردن كقاعدة لاي هجوم ضد سوريا او فلسطين.
  6. احتفاظ بريطانيا بحق انشاء مطار في عمان. وخلال المناقشات اشار تشرشل الى ان المصالحة مع فرنسا قد تؤدي الى قيام حكم عربي برئاسة الامير عبد الله ووعد بان تبذل حكومته كل ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف وكان من جملة الشروط التي اتفق الامير عبد الله والمستر تشرشل عليها ان يستثني شرقي الاردن من ان تشمله نصوص وعد بلفور القاضية بانشاء وطن قومي للبهود في فلسطين.

 


طباعة أرسل لصديق

 
 
 
  المكتبة
 
 
 
  خدمات
حالة الطقس الوفيات
روابط مفيدة أسعار العملات في البنك المركزي

  خدمات صحفية
 حدث مثل هذا اليوم  صورة وتعليق
 مقالات مختارة   
 
 
  
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2017
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس