RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الثلاثاء ,  12/12/2017   <<    بترا   الملك يتوجه إلى السعودية ويترأس الوفد الأردني للقمة الاسلامية الاستثنائية في اسطنبول   بترا   الذكرى الثانية والثلاثون لوفاة القاضي الطراونة تصادف غدا   بترا   الشبول يرعى إفتتاح معرض الوفاء الهاشمي في إربد   بترا   الاحتلال يعتقل 16 فلسطينيا   بترا   4 شهداء فلسطينيين و 1778 إصابة برصاص الاحتلال منذ قرار ترمب   بترا   اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال على المدخل الشمالي لبيت لحم   بترا   كندا تدعو لتجريد متهم بجرائم حرب ضد مسلمي البوسنة من جنسيته الكندية   بترا   مباحثات روسية صينية حول شبه الجزيرة الكورية وسوريا   بترا   طقس لطيف اليوم وبارد الخميس   بترا   الاحتلال يقصف بالقذائف اراضي زراعية شمال قطاع غزة   بترا   وزير الخارجية ونظيرته الأندونيسية ينسقان الجهود للرد على القرار الاميركي   بترا   الملقي يضع حجر الاساس لمصنعي البسة في عجلون جرش ويفتتح مركزا صحيا ومدرسة في المفرق   بترا   السفير الرفاعي يؤدي اليمين القانونية أمام الملك   بترا   المبيضين يؤدي اليمين القانونية أمام الملك بتعيينه عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب   بترا   القائد الأعلى يزور القيادة العامة للقوات المسلحة   بترا   تدريبات عسكرية مشتركة بين واشنطن وطوكيو وسيول   بترا   بلدية نابلس تنظم مسيرة تنديدا بقرار ترمب بشأن القدس   بترا   منتخب السيدات يلتقي نظيره التايلندي غدا   بترا   القبض على شخصين شرق اوربيين سرقا 65 الف دولار من مركبة   بترا   انطلاق فعاليات ملتقى التحول الرقمي غدا   بترا   مالية النواب تناقش موازنتي "الاشغال" و"التنمية الاجتماعية"   بترا   الخصبة: نتابع مع الزراعة والري للإسراع بتنفيذ المشروعات في الطفيلة   بترا   إطلاق أول صحيفة سورية بكندا باسم "المهاجر"   بترا   2475 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم   بترا   الكنديون يتظاهرون على مدى يومين احتجاجا على قرار ترمب   بترا   فوز حزب الرئيس الفنزويلي بالانتخابات البلدية   بترا   الصين تطلق قمرا صناعيا لصالح الجزائر   بترا   اجواء لطيفة حتى الاربعاء >>
 
تفاصيل الخبر
Zoom In Zoom Out
الكارثة وما يحيط بها من أسئلة*فهد الخيطان-صحيفةالغد
 
اسئلة كثيرة ماتزال تحيط بخطوة ترامب الكارثية والمتهورة؛ الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل والإعلان عن البدء بإجراءات نقل السفارة الأميركية إليها.

أول الأسئلة التي أشغلت بال المراقبين تمحور حول موجبات القرار في ظل عدم وجود أية ضغوط إسرائيلية يعتد بها على ترامب للإقدام على هذه الخطوة. تنقل وسائل إعلام غربية عن ساسة إسرائيليين دهشتهم من إصرار ترامب على القرار أكثر من حكومة نتنياهو ذاتها.

ويذهب بعضهم لتفسير الخطوة بالقول إن ترامب رجل مهووس بوعوده الانتخابية، ويخضع لتأثير عاطفي من جماعات صهيونية ومسيحية متشددة ترى في هذا القرار ترجمة لهلوسات دينية تؤمن بها كما يؤمن بها ترامب.

على الجانب الآخر، ثمة تفسير سياسي للقرار، مفاده أن ترامب ينوي فعلا طرح خطة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أخذت بعض الدول علما بخطوطها العريضة. ولكي يضمن رضوخ الجانب العربي والفلسطيني استبق طرحها بفرض ما يشبه الأمر الواقع، باستبعاد القدس مسبقا من مفاوضات الحل النهائي. وفي هذا الصدد يعود الحديث من جديد عن اقتراح أبوديس عاصمة للدولة الفلسطينية الموعودة، وهو ما أشارت إليه صحيفة نيويورك تايمز قبل أيام.

هناك فريق من الساسة يفضل الانتظار لحين الاستماع لخطاب ترامب المفترض أن يكون قد ألقاه فجر اليوم، ليحصل على إجابات لأسئلة مهمة.

ماذا سيقول ترامب تحديدا؟ هل يعترف بالقدس الموحدة عاصمة لإسرائيل، أم يشير صراحة للقدس الغربية، ويترك بذلك للفلسطينيين الحق في عاصمة بالقدس الشرقية؟ هل يربط نقل السفارة بالتوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين، أي نقل مشروط باتفاق الطرفين على خطة للسلام؟ ماذا سيقدم ترامب للفلسطينيين والعرب مقابل هذه الهدية المجزية لدولة الاحتلال؟ في أوساط الدبلوماسية العربية تشاؤم غير مسبوق بدور واشنطن في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. حلفاء أميركا مستاؤون أكثر من غيرهم، فما الذي سيقدمه ترامب كي لايخسر أصدقاء أميركا في الشرق الأوسط؟ في المقابل كيف ستتعامل الدول العربية مستقبلا مع خطة ترامب الموعودة للحل بعد هذا القرار الكارثي؟ هل تسلم القيادة الفلسطينية بالواقع وتتعاطى مع خطة ترامب أو"صفقة القرن"؟ من الصعب على زعيم فلسطيني أو عربي أن يقبل بهذا الوضع. الولايات المتحدة بقرارها هذا حول القدس تتخلى تماما عن دورها كوسيط بين الفلسطينيين والعرب.

في جولات المفاوضات السابقة بين طرفي الصراع، أبدى الجانب العربي مرونة في الموقف من قضايا كاللاجئين وتبادل الأراضي، لكن فيما يتعلق بالقدس وبما تحوز عليه من رمزية وطنية ودينية كان من المستحيل على أي قائد فلسطيني تقديم تنازلات تمنح إسرائيل السيطرة على القدس الشرقية والأماكن الدينية المقدسة.

لم تفكر إدارة ترامب المنقسمة على نفسها والغارقة في فضائح سياسية في اليوم التالي لقرارها؛ هنا في المنطقة العربية وفي فلسطين والقدس خصوصا. والأرجح أنها لم تفكر بأجوبة عن أسئلة العرب والفلسطينيين. فهناك رئيس في البيت الأبيض يفكر على نحو غرائزي ويفتقر لأدنى حس بالمسؤولية والقيادة العالمية.

 
 
السابق طباعة أرسل لصديق التالي

Share |

 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2017
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس